رغيف أسمر

رغيف أسمر … ناجي الجرف

الإعلام البديل
ناجي الجرفرغيف أسمر

 مصطلحٌ راح يأخذ قوامه و تعريفه الفريد الأوليّ، مفسحاً وعن جدارة لنفسه مكاناً بين مفاهيمنا السورية التي باتت تتسع أخيراً للمزيد من الولادات الجديدة والتسميات الحرة.

 ففي ظل منع الحكومة السورية للإعلاميين المتخصصين من العمل على أراضيها اضطرت خلايا من الناشطين الإعلاميين السوريين إلى تشكيل مجموعاتٍ  إخباريةٍ على مواقع التواصل الاجتماعية، ومن ثم صحفاً الكترونيةً ومطبوعةً، فراديوهاتٍ وقنوات فيديو خاصةٍ بهم، محاولين ومن خلالها موازاة المؤسسات الإعلامية الرسمية، والشبه رسمية التي تدعمها حكومة دمشق، مقابل تبني وجهة نظر النظام السوري، وتجيير الخبر بما يدعم نظرية (المؤامرة على استقرار سوريا)، التي سوق لها النظام منذ اللحظة الأولى لاحتجاجات الشعب السوري.

 المتابع لحركة الإعلام البديل في سوريا يرى كيف تحوّل هذا الإعلام من أعمالٍ فرديةٍ لمواطنين صحفيين لا يمتلكون أيّة خبراتٍ في العمل الصحفي، ليتطور إلى مكاتب إعلامية، ومن ثم إلى مجموعاتٍ بدأت تأخذ بنية مؤسساتٍ بالشكل الجنيني متحديةً كل المعوقات التي بدأت باعتقال أبنائها واختطافهم ولم تنتهي باستشهادهم أو تصيفتهم.

 وليبقى التحدي الأهم، هو قدرة هذه المجموعات على الاستمرار، علها تتمكن من بناء إعلامٍ بناءٍ بديلٍ  للإعلام الرسمي الذي ابتلى به السوريون لعقودٍ طويلة.

برومو الشهيد ناجي الجرف