ع البيدر

لقاء مع الدكتور أبو محمد الحسيني رئيس المكتب السياسي لحركة أحرار الشام الإسلامية في الرقة.

لقاء مع الدكتور أبو محمد الحسيني رئيس المكتب السياسي لحركة أحرار الشام الإسلامية في الرقة.

حاوره أبو خالد الرقاوي  – خاص حنطة

1-ما هي الجبهة الإسلامية لمن لا يعرف مكوناتها؟

هي ائتلاف لمجموعة من الفصائل الإسلامية التي تهدف لإسقاط النظام وتحكيم الشريعة الإسلامية الحنيفة. فنحن نقوم على مشروع أمّة، وكانت من أولى ثمار تشكيل هذه الجبهة “تشكيل الهيئة السياسية العليا” التي تقودها حركة أحرار الشام الإسلامية.

2-كثُر الحديث مؤخراً عن “مؤتمر جنيف 2″، أنتم كفصيل له وجوده على الأرض, ما هو موقفكم من حضور ذلك المؤتمر؟

 نحن لن نشارك بذلك المؤتمر الذي لا يريد مصلحة الأمّة، وقد صرّحت قيادة الهيئة السياسية بعدم المشاركة به.

3تناقلت وسائل الإعلام خبراً  تضاربت الأنباء حوله وهو لقاءٌ جرى بينكم وبين السفير الأمريكي”فورد”، ما صحة تلك الأنباء؟

إنّ القنوات التي نشرت تلك الأخبار بدايةً لم تحدّد اسم الشخص المسؤول الذي التقينا به، وبعد مدّة حدّدت اسمه، وتلك الأنباء غير صحيحة! نحن عندما نريد لقاء أية جهةٍ دولية أو شخصية أخرى لن نخبّئ ذلك على أحد، فاللقاء ليس خيانة، إنما تكون العبرة في جوهر اللقاء فإمّا أن يكون نصراً, وإمّا أن يكون خيانة. مجرد لقائنا بأحد لا يعني الخيانة، بل ماذا يتمخض عن ذلك اللقاء.

4-هل تُتخذ قرارتكم السياسية عن طريق مجلس شورى؟ أم عن طريق الهيئة السياسية؟

هناك تنسيق بين الهيئة السياسية والهيئة الشرعية التي يقودها “أبو العباس الشامي” وهذا التنسيق جارٍ ويتم بشكل يومي.

5-ما رأيكم بما قاله”الفاتح أبو محمد الجولاني” في لقائه على قناة الجزيرة؟

نحن نثمّن كل ما جاء على لسان “الفاتح أبو محمد” وكلامه كان ينمُّ عن حكمةٍ واستفادةٍ واضحة من تجارب مشروعٍ إسلامي سبق المشروع الإسلامي في سوريا.

6-ما علاقتكم بالمملكة العربية السعودية؟

ليس لنا أي علاقة مع أي جهة خارجية، وهذا ما نصّ عليه ميثاق الجبهة الإسلامية. فالجبهة الإسلامية قرارها مستقلٌ بما يتوافق مع مصلحة الأمّة، وأيضاً من أراد أن يتاكد عليها أن يراقب قناة العربية وما تصدره من أنباء لإحداث شرخٍ بين الفصائل الإسلامية والجميع يعلم من يمول تلك القناة.

7- القوة العسكرية للمعارضة السورية اليوم هي للفصائل الإسلامية، ماذا تتوقعون من الغرب لإفشال مشروعكم الإسلامي على الأرض؟

 عندما لم يجد الغرب فصيلاً يستطيع السيطرة على الأرض ويعمل لصالح قراراتها، وأيضاً لدى عدم وجود تأثيرٍ للعلمانيّة في الساحة السورية، اتجهوا لأسلوبٍ آخر عبر ما يرد من تصريحاتٍ حولنا لإحداث شرخٍ بين الفصائل الإسلامية على الساحة السورية، انطلاقاً من عبارة شهيرة تحوي مسمّيات نحن لا نعترف بها، وهي مسمّيات أطلقها الغرب، وهذه العبارة تقول: إنْ أردتَ أن تضرب الإسلام، عليك أن تضرب الإسلام المعتدل بالإسلام المتطرِّف.

8-هل ترتبط الحملة العسكرية على حلب بـ”مؤتمر جنيف 2″؟

لا شكّ أنّ النظام السوري حاول قلب المعادلة العسكرية على الأرض، فسعى إلى التصعيد في جبهة القلمون وتنظيف الحدود اللبنانية، وعمل أيضاً على جبهة الغوطة وحلب، ولكن بعد إعلان الجبهة الإسلامية في حلب بيومٍ واحد كُسِرَ الحصار على الغوطة، وهذا من ثمار الاعتصام بحبل الله. أمّا في حلب فكاد النظام أن يجعل أحياء حلب كأحياء حمص المحاصرة، ولكن الثوار استطاعوا استعادة التوازن، وتوجيه ضرباتٍ موجعة للنظام، وإلحاق خسائر كبيرة في صفوفه.

9-تعدّدت التسميات التي أطلقت على التيارات الإسلامية بين السلفية الجهادية والدعوية والإخوان المسلمين وغيرها، تحت أي تيارٍ من هذه التيارات تندرجون؟

 إنّ مشروع الجبهة الإسلامية هو مشـروع أمّة، فأهدافنا تتمثل بإسقاط النظام وإقامة دولةٍ تحكم بالشرع الحنيف, وليست مقتصرةً على تيار معين, فأيّ شخص يتبنّى هذا المشروع والأهداف، ويريد دولة يسودها العدل والإنصاف والحكمة، فسوف نضع يدنا بيده.

10-ترى هل تحوّلت الثورة السورية إلى حرب وجودٍ بين السنة والشيعة؟

الثورة السورية كغيرها من الثورات مرّت بمراحل عدة، كُشفت خلالها الأقنعة إلى أن توضّح أنّ نظام الأسد ومَن يدعمه بحقد أعمى هو نظامٌ طائفي. الثورة كشفت حقائق كثيرة للأمّة الإسلامية، وأيضاً كشفت الكثير من الدول التي تدّعي مقاومة الكيان الصهيوني، وأصبحت الثورة الخندق الأول في مواجهة تآمر العالم الغربي والشرقي على الشعوب الإسلامية.

أجريت المقابلة قبل خروج حركة احرار الشام من مدينة الرقة إثر الاقتتال الذي دار بينهم وبين الدولة الإسلامية بقلم أبو خالد الرقاوي.

Untitled-1

برومو الشهيد ناجي الجرف