خميرة

جوكر الحرية

جوكر الحرية

لقمان ديركي                                       

عبْد الفتّاح حوّا ..أبو العيس..الجوكر..لنْ يمرّوا ..لنْ يمرّوا..عبْد الفتّاح حوّا..ضرْبة حرّة مباشرة، وهدف للحرّية، عبْد الفتّاح حوّا..صخْرة الدّفاع، وثعْلب الوسَط، وقلْب الهجوم العلني والخفي، والظّهير، ببساطة يردّدون أنّه يسْتطيع الوقوف بيْن الخشبات كحارس مرمى، وكان ـ ألَّلَه يرحمه ـ من مشجّعي إيطاليا في كأس العالم 1982 ، ألله يصلحه ما كان مع البرازيل، اقتناه فريق الجيش من نادينا الحرّية بالصرماية ولم يعده إلا بداية الثّمانينات، هو وأحمْد قدور صخْرة الدّفاع المتحرّكة أبو اصْطيف، وهو أيْضاً من نوْعيّة الجوكر، قلْب دفاع، لاعبْ محْور، قلْب هجوم، إنّه أبو اصْطيف الذي تتحرك هيْبته أمامه أيْنما كان، وهو من شويطة الحرّات المباشرة، بسْ بغياب أبو العيس، إي إذا أبو العيس موْجود ما بيقرّب أبو اصْطيف عَ الطّابة، معْ أنّو أبو اصْطيف أغْنى منْه، قال بيقولوا عنْده كازية، مشان هيك جمْهور الإتحاد الأهْلاويّة بيقولوا عنْه بيّاع مازوت، فبيردوا عليهن جمْهور الحرّية أنّو عنْده كازية يا جدْبان..مو بيّاع مازوت، وكمان خدم بفريق الجيش معْ الحوّا وراح بعدها احْترف بنادي بلبْنان، يمْكن الهومنتمن الأرْمني، وهلأ رجع للنّادي اللّي بذره، نادي الحرّية اللّي بذر لاعبين أكْثر ممّا بذر الفلسطينيون الأوْلاد مشان حكّ العوْدة خيّا، ترى نحْنا لساتنا مصدقين ها، حكّنا والا مو حكّنا؟! حقكم والله حقكم، إي وين كنّا يا شباب، كنّا ببيّاع المازوت، قصْدي صاحب الكازية، إي..وكان عبْد الفتّاح حوّا يا سادة يا كرام نجْم المنْتخب الوطني وجوكر نادي الحرّية الذي قال عنه عدْنان بوظو قدّست الكرات سرّه: لنْ يمرّوا..بيّاع خضْرة، بسْ بدكّان مو عَ العَرباية، معْ أنّو كلْ حلب بتعرفه، أصْلاً صورته محْطوطة على جامْ اسْتديو السّلام خلف الفنْدق السّياحي. وشو صورة معلّم، تقول فرانْكو كاسْباري، عالبوز اللّي عامله أخوكم أبو العيس، ساند دقْنه بإيده وهو ينْظر إلى الأفق البعيد على طريقة فرانكو داني هالمرّة، معْ فرْقة شعْر تؤكد انحيازه إلى فرانْكو الدّاني أكتر من الكاسبْاري، لكنْ نجوميته لمْ تأْخذه إلى ما لا يشاء، فاكْتفى بتأْمين معيشته عالقْد القدْ، وتحْت شعار مسْتورة والحمْدلله، مرّة ارْتطمت كرته المباشرة بعارضة مرْمى سمير ليْلى الذي طار إليْها بمؤازرة جماهير الإتحاد الحاشدة وبقي طينها معلِّماً على العارضة حتّى نهاية الموْسم، لأن ما منْ أحد محاها، وكان جمْهور الحرّية يشيرون إلى علامة الكرة الطّينية على عارضة مرْمى الإتحاد وقْتها ويردّدون: هيْ العَارضة اللّي سلخه ايّاها أبو العيس لليْلى.ويتبع في الحلقة الثانية سرد هذه الرّواية المشوّقة عنْ الكرة المدْعوسة. وفيها رضْوان الشيخ حسن ينال لقب الجوكر في فريق الحرّية وكالعادة يسْحبه فريق الجيش عَ الجيش ههههههههههههههه، وجوزيف ليّوس يحوز على لقب الجوكر فيما بعْد بداية الثّمانينات، وكالعادة سحبه النّمل، شحطوه عَ الجيْش، وعلي الشّيخ ديب الجوكر الذي وصلت خطواته إلى أرْض اليونان بيْنما هو الآن في قرْيته على الأرْجح لأنّ بيْته في صلاح الدّين بحلب قَدْ ذهب مع القصْف على الأرْجح. وأحْمد بصلة الذي اخْتفى شأْنه شأْن أحْمد بيبي منْذ أنْ اعْتزلا الكرة..أما جوكر نادي الحرّية جورج مناز فقدْ رمت به الأقْدار وأصوله السّرْيانية إلى السّويد قبْل عشرة أعْوام .. بيْنما لا نعْرف أين بقي حاجي قادر آخر اللاّعبين الجواكر أو الذين يلْعبون في أكْثر منْ مرْكز؟!هلْ هو في حلب..أمْ في منْبج..أمْ غادر مع الشّعراء منْ متردمِ.

حنطة ١٨ نت41

برومو الشهيد ناجي الجرف