حصيدة

الوضع الصحي في تل أبيض

الوضع الصحي في تل أبيض

حنطة – مكتب تل الرقة

خليل سليمان

مابين التحرير والنزوح حكايات عدة ومنها مدينة تل ابيث التي نالت نصيبها من التحرير وبعد خروج النظام من المدينة مجبرا تحت ضربات الجيش الحر بدأ بقصف المدينة بالمدفعية والطيران وماهي إلا أيام واستطاع الحر دحر المدفعية وعادت الحياة للمدينة لكن بشكل مختلف حيث لم تبقى الدوائر ع وضعها السابق فقد خلت من أثاثها الا فقط الدوائر الصحية باتت الوحيده الصامدة من بينها ةمن هنا تبدأ الحكاية: -المشفي الوطني مابين التصيم وهروب كادره: كما ذكرنا في بداية التحرير معظم الطام الطبي والأدا ي للمشفى هرب لمحافظة الرقة خوفا من إنقطاع الراتب ولم يبقى إلا عدد قليل من أبناء المنطقة ع راس عمله لايتجاوز عددهم 4 موظفين ومع العلم أن عدد العاملين يتجاوز 130عامل بقي هؤلاء لإسعاف ومدواة الجرحى -المنظمات تجلب الأطباء والممرضين (أوكما يقال النفط يجلب المستثمرين): المنظمات التي دخلت لهذه المدين وكانت الدعم للقطاع الصحي هي(أطباء بلا حدود/نورفاك/ميديكال ريليف)مقفد كانت بوابة السعد لكثير من الممرضين والأطباء من حيث الرواتب الجيدة والتغيرات التي أحدثتها في المشفي من بناء وإعداد أقسام جديدة مثل الجراحه العامة/التخدير/قسم النسائية/الاطفال/ومحطة توليد أوكسجين حيث تغطي مشافي المنطقه كامل حيث تدعم هذه المنظمات بالرواتب والمواد والأجهزة حيث أصبح عدد الموظفين بضعف العدد القديم -الدوائر الحكومية من التهميش الى الأستثمار:يقول أحد الأطباء بعد تحرير المدينة معظم الدوائر اصبحت عرضت للسرقة والتخريب ولم يبقى أمامنا الى أن نستفيد منها ولوبخدمة الناس فكانت فكرة المشفى القطري وهي الأول كمشقى جراحي فقد أخذنا مبنى المالية بعد مفاوضات وإقناعات من الكتائب المسيطرة عليها لجعله مشفى وكل الناس يستفاد منها حيث تمت بدعم من البنك الإسلامي والهلال الحمر القطري والبناء كيبر حيث تم تقسيمة إلى /قسم : للجراحه العامةو العصبية/وقسم داخليه وقسم نسائية/ حيث المعالجه والدواء مجاني وذكر الطبيب أيضا له عدة فروع في سوريا في ريف الاذثية وريف حلب ويصل عدد المراجعين لهذه المشفي بعد إحصائية كل شهر مايزيد عن 1000مراجع ويتبع لهذه المشقى أيضا مستوصف يعرف بمستوصف الهلال الأحمر القطري فضلا عن عيادة أطفال ونسائية وتقدم الدواء والعلاج مجاني. -الريف بين الحاجه وقلة الأهتمام: من أحدى القرى بريف سلوك أحد المواطنين قال كنا أيام النظام نذهب للمدينة للعلاج وأحيان المستوصف من كثر الأزدحام نضطر للذهاب للطبيب للعلاج أما اليوم فقد تغيرت الأمور كثير فقد أحدثة مستوصفات عدة بالريف ومنها مدينة سلوك: أحد المعنين هناك كلمنا بشكل عام عمل هذا المستوصف حيث تدعم هذه المستوصفات هي هيئة الانقاذ الدولية(irc)والثانية(mrfs) حيث تقدم كافة الخدمات والرعاية الصحية الاولية هناك عيادات ثلاث وهي نسائية وأطفال واداخلية ومخبر لتحاليل الطبية وتقدم هذه المستوصفات أدوية لمرضى السكر والصرع والاشمانيا بمعدل أكثر من 500 مريض شهريا ونقول لولا دعم هذه المنظمات لكانت حالة هذه المنطقة بوضع صحي يرثى له أما الحكومة المؤقته لم تتلقى منها مشافي المدينة اي دعم ماقبل سيطرة تنظيم الدوله وحتى اليوم ويرجع لهم السبب في فشل العسكري والاقتصادي في هذه المنطقة

بروفة حنطة      518

برومو الشهيد ناجي الجرف