ملف

الإطار الآني

علي‭ ‬سفر

كاتب‭ ‬سوري

لم‭ ‬يكن‭ ‬لهذين‭ ‬المحددين‭ ‬الذين‭ ‬ينطبقان‭ ‬على‭ ‬عالم‭ ‬المجردات‭ ‬بنفس‭ ‬الدرجة‭ ‬التي‭ ‬ينطبقان‭ ‬فيها‭ ‬على‭ ‬عالم‭ ‬الماديات،‭ ‬أي‭ ‬قيمة‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬الفعل‭ ‬السياسي،‭ ‬فلا‭ ‬وجود‭ ‬لفعل‭ ‬سياسي‭ ‬يأتي‭ ‬من‭ ‬الخارج،‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬له‭ ‬سند‭ ‬في‭ ‬الداخل‭. ‬وقبل‭ ‬أن‭ ‬نستغرق‭ ‬في‭ ‬قراءة‭ ‬شكل‭ ‬المعادلة‭: ‬داخل‭/ ‬خارج،‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬نفكر؛‭ ‬هل‭ ‬هذان‭ ‬المفهومان‭ ‬مهمان‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬عملية‭ ‬التغيير؟‭ ‬ولما‭ ‬علينا‭ ‬أن‭ ‬ننظر‭ ‬إليهما‭ ‬بوصفهما‭ ‬عالمين‭ ‬منفصلين؟‭ ‬دون‭ ‬وجود‭ ‬الداخل‭ ‬لا‭ ‬وجود‭ ‬للخارج‭ ‬فيزيائياً،‭ ‬وفي‭ ‬فعل‭ ‬التغيير‭ ‬السياسي،‭ ‬غالباً‭ ‬ما‭ ‬يكون‭ ‬ثمة‭ ‬فعل‭ ‬ما‭ ‬في‭ ‬الداخل‭ ‬يستوجب‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬له‭ ‬ارتدادات‭ ‬وأصداء‭ ‬في‭ ‬الخارج،‭ ‬وبالتالي‭ ‬أنا‭ ‬أرى‭ ‬أن‭ ‬مفهوم‭ ‬الثنائية‭ ‬هنا،‭ ‬مختلق،‭ ‬وربما‭ ‬يكون‭ ‬ملفق‭ ‬أيضاً‭. ‬

إن‭ ‬أول‭ ‬من‭ ‬برمج‭ ‬فكرة‭ ‬أن‭ ‬المعارضة‭ ‬السورية‭ ‬مقسمة‭ ‬فيزيائياً‭ ‬هو‭ ‬النظام،‭ ‬وبطريقة‭ ‬غبية‭ ‬أفلت‭ ‬منظريه‭ ‬على‭ ‬الشاشات‭ ‬ليقولوا‭ ‬إن‭ ‬المؤامرة‭ ‬خارجية،‭ ‬وأن‭ ‬أعداء‭ ‬الوطن‭ ‬في‭ ‬الخارج‭ ‬قاموا‭ ‬بتجنيد‭ ‬البعض‭ ‬في‭ ‬الداخل،الخ‭. ‬غير‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الفكرة‭ ‬وجدت‭ ‬بعض‭ ‬الصدى‭ ‬لدى‭ ‬فئة‭ ‬من‭ ‬المعارضين‭ ‬فأخذوا‭ ‬يرددونها‭ ‬على‭ ‬أنها‭ ‬واقع‭ ‬حقيقي‭. ‬وقد‭ ‬ساهم‭ ‬تبعثر‭ ‬القوى‭ ‬المعارضة‭ ‬وتدخل‭ ‬القوى‭ ‬الإقليمية‭ ‬في‭ ‬الشأن‭ ‬السوري‭ ‬في‭ ‬رسم‭ ‬المشهد‭ ‬المطابق‭ ‬ذهنياً‭ ‬للوحة‭ ‬التي‭ ‬رسمها‭ ‬النظام‭. ‬المسألة‭ ‬أعقد‭ ‬من‭ ‬اعتبار‭ ‬ثنائية‭ ‬الداخل‭ ‬والخارج‭ ‬هي‭ ‬المدخل‭ ‬لقراءة‭ ‬الواقع‭ ‬السياسي‭ ‬للمعارضة‭ ‬السورية‭. ‬المعارضون‭ ‬الذين‭ ‬تم‭ ‬تهجيرهم‭ ‬تاريخياً‭ ‬من‭ ‬سورية‭ ‬خلال‭ ‬نصف‭ ‬قرن‭ ‬لم‭ ‬يكونوا‭ ‬في‭ ‬الخارج‭ ‬بإرادتهم،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬المعارضين‭ ‬في‭ ‬الداخل‭ ‬كانوا‭ ‬محكومين‭ ‬بتوجهات‭ ‬سياسية‭ ‬لم‭ ‬تصل‭ ‬لأن‭ ‬يكون‭ ‬تناقضهم‭ ‬مع‭ ‬النظام‭ ‬سبباً‭ ‬لتطفيشهم‭ ‬إلى‭ ‬الخارج،‭ ‬لا‭ ‬بل‭ ‬إنها‭ ‬أودت‭ ‬بهم‭ ‬لأن‭ ‬يكونوا‭ ‬في‭ ‬داخل‭ ‬الداخل‭ ‬أي‭ ‬في‭ ‬سجون‭ ‬النظام،‭ ‬وفي‭ ‬السجون‭ ‬كان‭ ‬البعض‭ ‬يقسم‭ ‬الأمر‭ ‬بطريقة‭ ‬أنهم‭ ‬في‭ ‬الداخل‭ ‬وأن‭ ‬رفاقهم‭ ‬خارج‭ ‬السجن‭ ‬هم‭ ‬في‭ ‬الخارج‭. !!‬

التصنيف‭ ‬الحقيقي‭ ‬يكون‭ ‬في‭ ‬قراءة‭ ‬واقع‭ ‬تناقضات‭ ‬المشاريع‭ ‬السياسية،‭ ‬ووصولها‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬التصادم‭ ‬العنفي‭ ‬والذي‭ ‬يفرض‭ ‬عملية‭ ‬إعادة‭ ‬تموضع‭ ‬جغرافي‭ ‬وبما‭ ‬يسمح‭ ‬بممارسة‭ ‬الفعل‭. ‬الوجود‭ ‬في‭ ‬خارج‭ ‬الحدود‭ ‬الوطنية‭ ‬كان‭ ‬عنصر‭ ‬أمان‭ ‬للمشروع‭ ‬السياسي‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تحول‭ ‬الصراع‭ ‬من‭ ‬عتبة‭ ‬الجدال‭ ‬السياسي‭ ‬إلى‭ ‬عتبة‭ ‬الصراع‭ ‬العنفي،‭ ‬ولنتذكر‭ ‬أن‭ ‬العنف‭ ‬كان‭ ‬ومنذ‭ ‬نصف‭ ‬قرن‭ ‬الشكل‭ ‬الأوضح‭ ‬في‭ ‬علاقة‭ ‬النظام‭ ‬مع‭ ‬القوى‭ ‬السياسية‭ ‬المعارضة‭.‬

‭ ‬هذه‭ ‬النقاط‭ ‬الخلافية‭ ‬كامنة‭ ‬في‭ ‬الداخل‭ ‬بذات‭ ‬درجة‭ ‬ظهورها‭ ‬في‭ ‬الخارج،‭ ‬وفي‭ ‬الأصل‭ ‬كل‭ ‬القوى‭ ‬السياسية‭ ‬وبنسب‭ ‬متفاوتة‭ ‬تتواجد‭ ‬في‭ ‬الداخل‭ ‬وفي‭ ‬الخارج‭ ‬في‭ ‬آنٍ‭ ‬معاً‭.‬

•‭ ‬لقد‭ ‬حاول‭ ‬النظام‭ ‬ومنذ‭ ‬بداية‭ ‬حراك‭ ‬المعارضة‭ ‬السياسية‭ ‬أن‭ ‬يبتسر‭ ‬فعلها‭ ‬عبر‭ ‬الفصل‭ ‬بين‭ ‬القوى‭ ‬السياسية‭ ‬بحجة‭ ‬أن‭ ‬هؤلاء‭ ‬في‭ ‬الداخل‭ ‬وهم‭ ‬وطنيون،‭ ‬وأولئك‭ ‬في‭ ‬الخارج‭ ‬وهم‭ ‬عملاء‭ ‬وخونة‭. ‬ولكن‭ ‬المعارضة‭ ‬بكافة‭ ‬قواها‭ ‬كانت‭ ‬تستجيب‭ ‬لهذا‭ ‬الإملاء‭ ‬عبر‭ ‬اعتداد‭ ‬بعض‭ ‬القوى‭ ‬برؤاها‭ ‬وعدم‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬تجاوز‭ ‬هذه‭ ‬الرؤى‭ ‬لصالح‭ ‬مشروع‭ ‬وطني‭ ‬يوحد‭ ‬قوى‭ ‬المعارضة،‭ ‬وقد‭ ‬تمت‭ ‬إحالة‭ ‬الخلافات‭ ‬السابقة‭ ‬بين‭ ‬قوى‭ ‬المعارضة‭ ‬التقليدية‭ ‬إلى‭ ‬أسباب‭ ‬سهلة‭ ‬كالقول‭ ‬بأن‭ ‬حركة‭ ‬الإخوان‭ ‬المسلمين‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬التي‭ ‬يعيش‭ ‬قادتها‭ ‬في‭ ‬الخارج‭ ‬لأسباب‭ ‬معروفة‭ ‬هم‭ ‬يستوحون‭ ‬قراراتهم‭ ‬من‭ ‬املاءات‭ ‬قطرية‭..‬،‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الاتهام‭ ‬الذي‭ ‬ردده‭ ‬يساريون‭ ‬وقوميون‭ ‬في‭ ‬الداخل‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬يكون‭ ‬مناسباً‭ ‬أو‭ ‬مطابقاً‭ ‬لحالات‭ ‬أخرى‭ ‬كمنظمة‭ ‬إعلان‭ ‬دمشق‭ ‬في‭ ‬الخارج،‭ ‬وهذا‭ ‬التناقض‭ ‬ينطبق‭ ‬على‭ ‬حالات‭ ‬أخرى‭. ‬لنفترض‭ ‬بأن‭ ‬النظام‭ ‬استجاب‭ ‬للدعوات‭ ‬التي‭ ‬وجهت‭ ‬إليه‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬السماح‭ ‬للمعارضة‭ ‬السياسية‭ ‬أن‭ ‬تعمل‭ ‬بحرية‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬السورية‭…! ‬هل‭ ‬كانت‭ ‬ستبقى‭ ‬المعادلة‭ ‬كما‭ ‬هي؟‭ ‬وهل‭ ‬ستبقى‭ ‬الاتهامات‭ ‬كما‭ ‬هي؟‭ ‬ما‭ ‬قيمة‭ ‬الجغرافيا‭ ‬حين‭ ‬يكون‭ ‬لدينا‭ ‬قوى‭ ‬سياسية‭ ‬تأتمر‭ ‬بقرارات‭ ‬القوى‭ ‬الإقليمية‭ ‬وهي‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬السورية،‭ ‬كما‭ ‬يفعل‭ ‬النظام‭ ‬وهو‭ ‬في‭ ‬الداخل‭ ‬حين‭ ‬يأتمر‭ ‬بالأوامر‭ ‬الإيرانية‭ ‬والروسية‭ (‬تسليم‭ ‬السلاح‭ ‬الكيماوي‭ ‬كمثال‭)‬،‭ ‬أو‭ ‬بعض‭ ‬القوى‭ ‬المسلحة‭ ‬التي‭ ‬تتحرك‭ ‬بموجب‭ ‬رغبات‭ ‬ومصالح‭ ‬القوى‭ ‬الإقليمية‭ ‬الداعمة‭ ‬لها‭. ‬أظن‭ ‬أننا‭ ‬نأخذ‭ ‬المسألة‭ ‬السياسية‭ ‬برمتها‭ ‬إلى‭ ‬تموضع‭ ‬ميكانيكي‭ ‬مبسط‭ ‬جداً‭ ‬في‭ ‬توقفنا‭ ‬عند‭ ‬معادلة‭ ‬الداخل‭ ‬والخارج‭ ‬بهذا‭ ‬الشكل‭.‬

•‭ ‬بالتأكيد‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬للحالة‭ ‬السورية‭ ‬أن‭ ‬تتحرك‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يتفق‭ ‬المعارضون‭ ‬على‭ ‬برنامج‭ ‬موحد‭ ‬للخلاص‭ ‬الوطني،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬علينا‭ ‬التفكير‭ ‬وبشكل‭ ‬معكوس‭ ‬هنا،‭ ‬فالأمر‭ ‬يبدأ‭ ‬من‭ ‬وجود‭ ‬الشعب‭ ‬السوري‭ ‬صاحب‭ ‬القضية‭ ‬والمصلحة‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬الجميع‭ ‬متفقين‭ ‬على‭ ‬برنامج‭ ‬واحد،‭ ‬وهذا‭ ‬الشعب‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬متواجداً‭ ‬على‭ ‬بقعة‭ ‬جغرافية‭ ‬واحدة،‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬حال‭ ‬المعارضات‭ ‬السورية‭. ‬فكرة‭ ‬التنسيق‭ ‬برأيي‭ ‬الشخصي‭ ‬هي‭ ‬المعادل‭ ‬الذاتي‭ ‬لفكرة‭ ‬ظلت‭ ‬القوى‭ ‬الإقليمية‭ ‬والعالمية‭ ‬ترددها‭ ‬طويلاً‭ ‬كي‭ ‬تبرر‭ ‬تقاعسها‭ ‬عن‭ ‬مساندة‭ ‬الشعب‭ ‬السوري‭ ‬حين‭ ‬كانت‭ ‬تقول‭ ‬بأن‭ ‬المعارضة‭ ‬مقسمة‭ ‬ومفككة‭. ‬التنسيق‭ ‬يأتي‭ ‬بعد‭ ‬الاتفاق‭ ‬على‭ ‬برنامج‭ ‬سياسي‭ ‬وهذا‭ ‬الأمر‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬له‭ ‬أن‭ ‬يحصل‭ ‬إلى‭ ‬عبر‭ ‬وضع‭ ‬خطوات‭ ‬عريضة‭ ‬تمثل‭ ‬الجميع،‭ ‬ولكن‭ ‬كيف‭ ‬يمكن‭ ‬لقوى‭ ‬سياسية‭ ‬متناقضة‭ ‬في‭ ‬المصالح‭ ‬أن‭ ‬تتفق‭ ‬وتنسق؟‭ ‬هل‭ ‬ننكر‭ ‬أن‭ ‬شعار‭ ‬إسقاط‭ ‬النظام‭ ‬بات‭ ‬شعاراً‭ ‬يوحد‭ ‬الجميع؟‭ ‬حتى‭ ‬تلك‭ ‬القوى‭ ‬التي‭ ‬تتحصن‭ ‬بوجودها‭ ‬في‭ ‬الداخل‭ ‬تقول‭ ‬بإسقاط‭ ‬النظام‭ ‬الديكتاتوري‭ ‬ورموزه‭.‬

من‭ ‬زاويتي‭ ‬الشخصية‭ ‬أعتقد‭ ‬أن‭ ‬التنسيق‭ ‬بين‭ ‬القوى‭ ‬معارضة‭ ‬لن‭ ‬يتم‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يشترك‭ ‬الكل‭ ‬في‭ ‬تحديد‭ ‬البرنامج‭ ‬الوطني‭ ‬الذي‭ ‬يوحد‭ ‬الجميع،‭ ‬ولهذا‭ ‬كان‭ ‬الجميع‭ ‬ينتهي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬النقاش‭ ‬السياسي‭ ‬إلى‭ ‬ضرورة‭ ‬عقد‭ ‬المؤتمر‭ ‬الوطني‭ ‬الجامع‭ ‬الذي‭ ‬تدعى‭ ‬إليه‭ ‬كل‭ ‬الأطراف‭. ‬وبينما‭ ‬يريد‭ ‬البعض‭ ‬ومنهم‭ ‬النظام‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬المؤتمر‭ ‬مفصلاً‭ ‬على‭ ‬مقاسه‭ ‬كما‭ ‬فعل‭ ‬في‭ ‬السنة‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬الثورة‭ ‬عبر‭ ‬عقده‭ ‬لجلسات‭ ‬الحوار‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬الداخل،‭ ‬تريد‭ ‬المعارضة‭ ‬التي‭ ‬باتت‭ ‬طريدة‭ ‬قمع‭ ‬النظام‭ ‬أن‭ ‬يعقد‭ ‬هذا‭ ‬المؤتمر‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬آمنة‭ ‬ربما‭ ‬يكون‭ ‬في‭ ‬الداخل‭ ‬أي‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬التي‭ ‬خرجت‭ ‬عن‭ ‬سيطرة‭ ‬النظام،‭ ‬وربما‭ ‬يكون‭ ‬في‭ ‬إحدى‭ ‬الدول‭ ‬المحيطة‭ ‬بسورية‭. ‬

وعبر‭ ‬هذه‭ ‬الجغرافيا‭ ‬نرى‭ ‬أن‭ ‬المعادلة‭ ‬المطروحة‭ ‬ليست‭ ‬سوى‭ ‬إطار‭ ‬آني‭ ‬قادتنا‭ ‬إليه‭ ‬ظروف‭ ‬الحراك‭ ‬وطبيعة‭ ‬النظام‭ ‬في‭ ‬آنٍ‭ ‬معاً‭.‬

حنطة ١٩8

برومو الشهيد ناجي الجرف