حصيدة

احتمالات الجوع ومشاريع الاستدامة

بشرى‭ ‬جود

في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬تدق‭ ‬فيه‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬نواقيس‭ ‬الخطر‭ ‬خوفاً‭ ‬من‭ ‬مجاعةٍ‭ ‬محتملة‭ ‬في‭ ‬سورية‭ ‬نتيجة‭ ‬انخفاض‭ ‬الهطولات‭ ‬المطرية،‭ ‬وانخفاض‭ ‬إنتاجية‭ ‬القمح،‭ ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬يكثّف‭ ‬النظام‭ ‬حربه‭ ‬الغذائية‭ ‬على‭ ‬السوريين‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬شراء‭ ‬القمح‭ ‬من‭ ‬الفلاحين‭ ‬عبر‭ ‬السماسرة،‭ ‬تخوض‭ ‬وزارة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬والمالية‭ ‬في‭ ‬الحكومة‭ ‬السورية‭ ‬المؤقتة‭ ‬نضالاً‭ ‬من‭ ‬شكلٍ‭ ‬آخر‭ ‬لتُسارع‭ ‬خطاها‭ ‬بغية‭ ‬قطع‭ ‬الطريق‭ ‬على‭ ‬النظام،‭ ‬حيث‭ ‬قامت‭ ‬وتقوم‭ ‬بإطلاق‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المشاريع‭ ‬والرؤى‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الفعالة،‭ ‬تبعاً‭  ‬لأهمية‭ ‬دور‭ ‬القطاع‭ ‬الزراعي‭ ‬في‭ ‬الأراضي‭ ‬السورية‭ ‬المحررة،‭ ‬ولإعادة‭ ‬الحياة‭ ‬بشكلٍ‭ ‬تدريجي‭ ‬لهذا‭ ‬القطاع‭ ‬الهام،‭ ‬والذي‭ ‬كان‭ ‬يشكّل‭ ‬30‭% ‬من‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬العام،‭ ‬ويوفّر‭ ‬فرص‭ ‬عملٍ‭ ‬بحدود‭ ‬50‭% ‬تقريبا‭ ‬من‭ ‬اليد‭ ‬العاملة‭.‬

ومن‭ ‬جهةٍ‭ ‬أخرى‭ ‬كي‭ ‬يتم‭ ‬حماية‭ ‬سورية‭ ‬من‭ ‬مجاعةٍ‭ ‬متوقعة،‭ ‬وكون‭ ‬هذه‭ ‬الحماية‭ ‬لا‭ ‬تكون‭ ‬إلا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تأمين‭ ‬مادة‭ ‬الخبز،‭ ‬وتحقيق‭ ‬الاكتفاء‭ ‬الذاتي‭ ‬من‭ ‬مادة‭ ‬الطحين‭ ‬والأعلاف‭ ‬للماشية‭ ‬أيضاً‭. ‬

ولتفعيل‭ ‬العمل‭ ‬الذي‭ ‬سوف‭ ‬يساهم‭ ‬بترسيخ‭ ‬دور‭ ‬الحكومة‭ ‬السورية‭ ‬المؤقتة‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬سلطةٍ‭ ‬مدنية‭ ‬داخل‭ ‬سورية،‭ ‬بدأت‭ ‬وزارة‭ ‬المالية‭ ‬والاقتصاد‭ ‬في‭ ‬الحكومة‭ ‬السورية‭ ‬المؤقتة‭ ‬بأولى‭ ‬أعمالها‭ ‬بهذا‭ ‬الصدد،‭ ‬وذلك‭ ‬بتأسيس‭ ‬المؤسسة‭ ‬العامة‭ ‬للحبوب‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬الخبرات‭ ‬السابقة‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬يستفيد‭ ‬منها‭ ‬النظام‭ ‬السوري،‭ ‬وكذلك‭ ‬بدأت‭ ‬العمل‭ ‬بشراء‭ ‬محصول‭ ‬القمح‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬المحررة‭ ‬ساعيةً‭ ‬لتحقيق‭ ‬عدة‭ ‬أهداف‭ ‬رئيسية‭ ‬منها؛‭ ‬تسويق‭ ‬إنتاج‭ ‬الفلاحين‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬المحررة‭ ‬لدعمهم‭ ‬في‭ ‬الاستمرار‭ ‬بزراعة‭ ‬هذا‭ ‬المحصول‭ ‬الاستراتيجي،‭ ‬وللعمل‭ ‬على‭ ‬تأمين‭ ‬القمح‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬توفير‭ ‬مادة‭ ‬الطحين‭ ‬للمخابز‭ ‬بشكلٍ‭ ‬دائمٍ‭ ‬ومستمر،‭ ‬ولاستمرارية‭ ‬عمل‭ ‬الأفران‭ ‬وضمان‭ ‬وجود‭ ‬رغيف‭ ‬الخبز،‭ ‬مما‭ ‬قد‭ ‬يخفف‭ ‬المعاناة‭ ‬التي‭ ‬يعيشها‭ ‬المواطن‭ ‬السوري‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬المحررة،‭ ‬ولمنع‭ ‬احتكار‭ ‬القمح‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬تجار‭ ‬الحروب‭ ‬والأزمات،‭ ‬ولقطع‭ ‬الطريق‭ ‬أمام‭ ‬محاولات‭ ‬النظام‭ ‬لشراء‭ ‬محاصيل‭ ‬الفلاحين‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬المناطق‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬سماسرته‭.‬

كما‭ ‬أن‭ ‬المشروع‭ ‬يساهم‭ ‬في‭ ‬استقرار‭ ‬الأمن‭ ‬الغذائي،‭ ‬وإنقاذ‭ ‬السوريين‭ ‬من‭ ‬خطر‭ ‬مجاعةٍ‭ ‬متوقعة‭ ‬كما‭ ‬ذكر‭ ‬في‭ ‬‮«‬تقرير‭ ‬برنامج‭ ‬الغذاء‭ ‬العالمي‮»‬‭ ‬بالإضافة‭ ‬لتامين‭ ‬زيادةٍ‭ ‬في‭ ‬المحصول‭ ‬للسنة‭ ‬القادمة،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تأمين‭ ‬مادة‭ ‬البذار،‭ ‬وذلك‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬وزارة‭ ‬الزراعة‭ ‬والبنى‭ ‬التحتية‭ ‬في‭ ‬الحكومة‭ ‬السورية‭ ‬المؤقتة‭ ‬حيث‭ ‬أن‭ ‬20‭% ‬من‭ ‬القمح‭ ‬المشترى‭ ‬سيُخصص‭ ‬لإكثار‭ ‬البذار‭.‬

إضافةً‭ ‬لذلك؛‭ ‬تعمل‭ ‬حالياً‭ ‬وزارة‭ ‬المالية‭ ‬والاقتصاد‭ ‬في‭ ‬الحكومة‭ ‬السورية‭ ‬المؤقتة‭ ‬على‭ ‬دراسة‭ ‬وتنفيذ‭ /‬6‭/ ‬مطاحن‭ ‬بطاقة‭ ‬إنتاجية‭ ‬تقارب‭ ‬ال‭ /‬50‭/ ‬طن‭ ‬يومياً‭ ‬لكل‭ ‬مطحنة،‭ ‬كمرحلةٍ‭ ‬أولى‭ ‬من‭ ‬مشروع‭ ‬المطاحن‭ ‬البالغ‭ ‬عددها‭ /‬15‭/ ‬مطحنة‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬المحررة،‭ ‬لتغطية‭ ‬الحاجة‭ ‬المستمرة‭ ‬لمادة‭ ‬الطحين،‭ ‬ولتوفير‭ ‬الدعم‭ ‬لأكبر‭ ‬شريحةٍ‭ ‬ممكنة‭ ‬من‭ ‬المواطنين‭.‬

وكانت‭ ‬أولى‭ ‬الخطوات‭ ‬التي‭ ‬قامت‭ ‬بها‭ ‬وزارة‭ ‬المالية‭ ‬والاقتصاد‭ ‬بهذا‭ ‬الشأن،‭ ‬تشكيل‭ ‬فريقٍ‭ ‬يضم‭ ‬خبراء‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬شراء‭ ‬وتخزين‭ ‬الحبوب‭ ‬للقيام‭ ‬بالجولات‭ ‬الميدانية‭ ‬في‭ ‬الداخل‭ ‬السوري،‭ ‬لجمع‭ ‬البيانات‭ ‬والإحصائيات‭ ‬حول‭ ‬المساحات‭ ‬المزروعة‭ ‬بالقمح،‭ ‬وتوقعاتهم‭ ‬عن‭ ‬كمية‭ ‬الإنتاج‭ ‬وعدد‭ ‬السكان‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬التي‭ ‬سيتم‭ ‬إنشاء‭ ‬مراكز‭ ‬الشراء‭ ‬فيها،‭ ‬وتحديد‭ ‬حاجة‭ ‬كل‭ ‬منطقةٍ‭ ‬من‭ ‬مادة‭ ‬القمح‭.‬

وتأتي‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬لتأمين‭ ‬الاكتفاء‭ ‬الذاتي،‭ ‬ودعم‭ ‬الفلاحين‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬المحررة،‭ ‬وتخزين‭ ‬القمح‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬جغرافية‭ ‬المناطق،‭ ‬مما‭ ‬يخفف‭ ‬من‭ ‬أجور‭ ‬النقل‭ ‬وسهولة‭ ‬الوصول‭ ‬للكميات‭ ‬اللازمة‭ ‬لكل‭ ‬منطقة‭.‬

أرقام‭ ‬عالمية‭ ‬في‭ ‬السياق‭ ‬ذاته

يؤكد‭ ‬برنامج‭ ‬الأغذية‭ ‬العالمي‭ ‬التابع‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬أنّ‭ ‬إنتاج‭ ‬سورية‭ ‬من‭ ‬القمح‭ ‬يُقدّر‭ ‬بما‭ ‬يتراوح‭ ‬بين‭ ‬1‭.‬7‭ ‬مليون‭ ‬ومليوني‭ ‬طنّ‭ ‬متري،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يمثّل‭ ‬مستوىً‭ ‬منخفضاً‭ ‬قياسياً‭ ‬في‭ ‬ظلّ‭ ‬‮«‬جفافٍ‭ ‬وشيك‮»‬‭ ‬شمال‭ ‬غربي‭ ‬البلاد‭.‬

وقالت‭ ‬المتحدثة‭ ‬باسم‭ ‬البرنامج‭ ‬إليزابيث‭ ‬بيرس‭ ‬للصحفيين‭ ‬إنّ‭ ‬‮«‬برنامج‭ ‬الأغذية‭ ‬العالمي‭ ‬قلقٌ‭ ‬من‭ ‬تأثير‭ ‬جفافٍ‭ ‬وشيكٍ‭ ‬يضرب‭ ‬شمال‭ ‬غربي‭ ‬البلاد،‭ ‬خصوصاً‭ ‬حلب‭ ‬وإدلب‭ ‬وحماة،‭ ‬إذ‭ ‬يقلّ‭ ‬معدّل‭ ‬الأمطار‭ ‬عن‭ ‬نصف‭ ‬متوسطه‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬الطويل‭ ‬منذ‭ ‬أيلول،‭ ‬وقد‭ ‬تكون‭ ‬هناك‭ ‬آثارٌ‭ ‬كبيرةٌ‭ ‬على‭ ‬موسم‭ ‬حصاد‭ ‬الحبوب‭ ‬المقبل‮»‬‭.‬

صوت‭ ‬من‭ ‬وزارة‭ ‬الاقتصاد

وكان‭ ‬قد‭ ‬أكد‭ ‬ابراهيم‭ ‬ميرو‭ ‬وزير‭ ‬الاقتصاد‭ ‬في‭ ‬الحكومة‭ ‬السورية‭ ‬المؤقتة‭ ‬في‭ ‬وقتٍ‭ ‬سابق‭ ‬بخصوص‭ ‬مشروح‭ ‬القمح‭ ‬أن‭: ‬‮«‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬تهدف‭ ‬لتحقيق‭ ‬اكتفاءٍ‭ ‬ذاتي،‭ ‬ودعم‭ ‬المزارعين‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬المحررة،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬قطع‭ ‬الطريق‭ ‬أمام‭ ‬محاولات‭ ‬النظام‭ ‬لشراء‭ ‬محاصيل‭ ‬الفلاحين‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المناطق‮»‬‭.‬

ولفت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬‮«‬موضوع‭ ‬الأمن‭ ‬الغذائي‭ ‬يُعتبر‭ ‬من‭ ‬أولويات‭ ‬الحكومة‭ ‬المؤقتة،‭ ‬ونتوقع‭ ‬في‭ ‬السنة‭ ‬القادمة‭ ‬حدوث‭ ‬أزمةٍ‭ ‬غذائيةٍ‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬لم‭ ‬تتدخل‭ ‬الحكومة،‭ ‬حيث‭ ‬تشير‭ ‬الدراسات‭ ‬الميدانية‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المحصول‭ ‬المرتقب‭ ‬من‭ ‬القمح‭ ‬يشكل‭ ‬ما‭ ‬نسبته‭ ‬30‭% ‬من‭ ‬النسبة‭ ‬الطبيعية‭ ‬للإنتاج‮»‬‭.‬

وأكد‭ ‬وزير‭ ‬الاقتصاد‭ ‬في‭ ‬الحكومة‭ ‬المؤقتة‭ ‬أن‭ ‬شراء‭ ‬القمح‭ ‬وتخزينه‭ ‬سيكون‭ ‬على‭ ‬أساسٍ‭ ‬مناطقي‭ ‬بما‭ ‬يخفف‭ ‬من‭ ‬أجور‭ ‬النقل،‭ ‬‮«‬وبهذه‭ ‬الطريقة‭ ‬نضخ‭ ‬المال‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬المحررة،‭ ‬ونمنع‭ ‬النظام‭ ‬من‭ ‬سحب‭ ‬هذه‭ ‬المحاصيل‭ ‬لمناطقه،‭ ‬ونساعد‭ ‬في‭ ‬تشغيل‭ ‬اليد‭ ‬العاملة‭ ‬داخل‭ ‬المناطق‭ ‬المحررة‮»‬‭. 

وأضاف‭ ‬ميرو‭ ‬أن‭ ‬‮«‬الهدف‭ ‬الآخر‭ ‬من‭ ‬شراء‭ ‬محصول‭ ‬القمح‭ ‬هو‭ ‬تفادي‭ ‬مشكلةٍ‭ ‬مستقبلية‭ ‬بعدم‭ ‬وجود‭ ‬البذار،‭ ‬وبالتعاون‭ ‬مع‭ ‬وزارة‭ ‬الزراعة‭ ‬في‭ ‬الحكومة‭ ‬المؤقتة‭ ‬سيتم‭ ‬تخزين‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬المحصول‭ ‬بهدف‭ ‬إكثار‭ ‬البذار‭ ‬للعام‭ ‬القادم‮»‬‭. ‬وقال‭ ‬ميرو‭ ‬إن‭ ‬الحكومة‭ ‬المؤقتة‭ ‬ستشتري‭ ‬القمح‭ ‬من‭ ‬الفلاحين‭ ‬حسب‭ ‬سعر‭ ‬السوق‭: ‬‮«‬هناك‭ ‬لجنةٌ‭ ‬مهمتها‭ ‬تحديد‭ ‬سعر‭ ‬القمح‭ ‬في‭ ‬الأسواق،‭ ‬فالمعيار‭ ‬الأساسي‭ ‬لشراء‭ ‬المحاصيل‭ ‬من‭ ‬الفلاحين‭ ‬هو‭ ‬سعر‭ ‬السوق‭ ‬فقط‮»‬‭. ‬

يُذكر‭ ‬أن‭ ‬الفلاحين‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬الخاضعة‭ ‬لسيطرة‭ ‬الثوار‭ ‬اضطروا‭ ‬العام‭ ‬الفائت‭ ‬إلى‭ ‬بيع‭ ‬محاصيلهم‭ ‬للنظام‭ ‬عبر‭ ‬وكلاء،‭ ‬وبأسعار‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬سعر‭ ‬السوق،‭ ‬وذلك‭ ‬تجنباً‭ ‬لتلف‭ ‬المحاصيل‭ ‬مع‭ ‬صعوبة‭ ‬تخزينها،‭ ‬فيما‭ ‬فضل‭ ‬بعضهم‭ ‬تصدير‭ ‬محاصيلهم‭ ‬إلى‭ ‬تركيا،‭ ‬ولاسيما‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬القريبة‭ ‬من‭ ‬الحدود‭ ‬التركية‭ ‬السورية‭.‬

أحد‭ ‬مشاريع‭ ‬الحكومة

بدأت‭ ‬وزارة‭ ‬المالية‭ ‬والاقتصاد‭ ‬مشروعها‭ ‬في‭ ‬‮٢٦‬‭/‬‮٠‬3‭/‬‮٢٠١٤‬‭ ‬بناءً‭ ‬على‭ ‬اجتماع‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬وهو‭ ‬إنشاء‭ ‬مطحنةٍ‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬أعزاز‭ ‬بطاقة‭ ‬إنتاجية‭ ‬‭/‬25‭/ ‬طن‭ ‬يومياً‭.‬

تقع‭ ‬مدينة‭ ‬أعزاز‭ ‬في‭ ‬الزاوية‭ ‬الشمالية‭ ‬الغربية‭ ‬من‭ ‬سورية‭ ‬في‭ ‬القسم‭ ‬الشمالي‭ ‬من‭ ‬جبل‭ ‬سمعان‭ ‬والتي‭ ‬تُعد‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬هضبة‭ ‬حلب‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬سهل‭ ‬أعزاز‭. ‬تبلغ‭ ‬مساحة‭ ‬مدينة‭ ‬أعزاز‭ /‬3500‭/ ‬هكتار،‭ ‬ويتبع‭ ‬للمدينة‭ ‬خمس‭ ‬نواحٍ،‭ ‬ويبلغ‭ ‬عدد‭ ‬القرى‭ ‬التابعة‭ ‬لها‭ /‬125‭/ ‬قرية‭. ‬

حيث‭ ‬يبلغ‭ ‬عدد‭ ‬سكان‭ ‬المدينة‭ /‬75‭/ ‬ألف‭ ‬نسمة‭ ‬وتُعدُّ‭ ‬أول‭ ‬مدينةٍ‭ ‬محررة‭ ‬بريف‭ ‬حلب‭ ‬الشمالي،‭ ‬حيث‭ ‬خاضت‭ ‬المدينة‭ ‬معارك‭ ‬كثيرة‭ ‬ضد‭ ‬نظام‭ ‬الطاغية‭.‬

حنطة23 حنطة24

برومو الشهيد ناجي الجرف