حنطة جلب

جدول زمني للثورةالسورية

ترجمة ليلى كريم

 

 
شباط  2011:  بموازاة الثورات العربية التي تتطور في موازاة بعضها البعض، بدأت نداءات التظاهر تتضاعف في سورية تعتزم الحكومة أولاً  تجنب الأزمة معلنةً تدابير اجتماعية.

 
15 آذار :  انطلاق مظاهرات حاشدة خاصةً في ذلك درعا.  في اليوم التالي قتل أربعة أشخاص وجرح المئات على أيدي قوات الأمن.  هذه كانت بداية حملة شرسة إذ بدأ الجيش بإطلاق  الذخيرة الحية.

23   آذار :  تمّ قتل مئات المتظاهرين في درعا. في اليوم التالي، خرج 20،000  شخصاً  في شوارع المدينة لتشييعهم.

  الجمعة 25 آذار : احتجاجات  في جميع أنحاء البلاد. بالمقابل، وعدت حكومة بشار الأسد بإجراء إصلاحات.
29   آذار : الحكومة تعلن استقالتها  ورئيس الوزراء ناجي العطري يتم التمديدله من قبل  بشار الأسد، الذي يندد في اليوم التالي بالـ “مؤامرة” ضد نظامه.
31  آذار:  أعلن النظام فتح تحقيق حول العدد الملحوظ للأموات في درعا واللاذقية الأسبوعين السابقين.
7 نيسان:  الأسد يفكر بتقديم بعض التنازلات لمواجهة الاحتجاجات وذلك بمنح الجنسية السورية لـ 300،000 كردياً  كانوا قد حُرموا منها بموجب مرسوم في عام 1962.
10 نيسان: اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في بانياس (شمال غرب البلاد)  تسبب في وفاة 14 شخصا بينهم تسعة جنود.  نشر الجيش المدرعات.
14 نيسان :  تم تشكيل حكومة جديدة وعادل سفر يفوز على ناجي العطري بمنصب رئيس الوزراء ويقرر الأسدإطلاق سراح جميع المعتقلين منذ بداية الحراك.
15 نيسان:  وفقاً لمنظمة العفو الدولية  فإن  200 شخصاً على الأقل كانوا قد قتلوا منذ بدء الاحتجاجات قبل شهر.
19 نيسان:   رفع الأسد حالة الطوارئ المعمول بها منذ عام 1963، ورافق هذا الإجراء مع ذلك بتشريع جديد لـ”تنظيم الحق في الاحتجاج السلمي.”
25 نيسان :  يرسل الجيش الدبابات إلى درعا لسحق الاحتجاجات مما أسفر عن مقتل 18 شخصاً على الأقل في ذلك اليوم.
27 نيسان: استقال أكثر من 230  من أعضاء حزب البعث في السلطة احتجاجاً على العنف ضد المدنيين. في الأمم المتحدة منعت روسيا صدور قرار من مجلس الأمن يدين القمع، روسيا التي ترى أن الوضع في سورية “لا يشكل تهديداً للسلام والأمن الدوليين”.
21 أيار: عائلة حمزة الخطيب البالغ من العمر 13 عاماً تحصل على جثته المشوهة من قبل الأمن، والسلطات تنفي أنها قد قامت بتعذيب حمزة الذي كان قد مات-  وفقاً لهذه السلطات-  في تبادل لإطلاق النار مع “عصابات مسلحة”. أياً كان، فقدأصبح حمزة رمزاً للثورة السورية.
 
23 أيار:  يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على بشار الأسد وتسعة أعضاء من حاشيته، وذلك بتجميد أعمالهم ومنعهم من تأشيرة دخول الاتحاد الأوروبي.
31 أيار:  يصدر  بشار الأسد مرسومَ عفوٍ عام لم يُهدأ المتظاهرين الذين نزلوا إلى الشوارع بعشرات الآلاف في اليوم التالي  على الرغم من القمع الشديد.
1 حزيران: في تقرير بعنوان “لم نر قط رعباً مماثلاً ” نددت المنظمة غير الحكومية “هيومن رايتس ووتش” بما أسمته “جرائم ضد الإنسانية” و “جرائم ممنهجة وأعمال تعذيب على أيدي قوات الأمن السورية في درعا”.
6 حزيران: ما لا يقل عن 120 من أفراد قوات الأمن السورية يهلكون في جسر الشغور )شمال غرب) والنظام يتهم “الجماعات المسلحة” فيما المعارضة تنفي  وتؤكد بأن الأمر يتعلق بتمرد في صفوف قوات الأمن.
7 حزيران:  سفير سورية لدى فرنسا، لمياء شكور، تعلن استقالتها مباشرة على فرانس 24 عبر الهاتف، ولكنها وضحت بسرعة أن المحطة التلفزيونية كانت ضحية خديعة  تعرضت فرانس24  لدعوى قضائية.
 
12 حزيران : يعلن الجيش السوري سيطرته على جسر الشغور بعد القصف المكثف الذي تسبب في هروب عدة آلاف من السكان، خاصةً إلى تركيا.
13 حزيران: على الرغم من أن مصادر المعلومات في سورية نادرة، مدونة سورية كانت أحاديثها متداولة بانتظام في وسائل الإعلام تبين أنها لأميركي يبلغ من العمر 40 عاما يعيش في اسكتلندا. عندما كُشف، قال أنه كان يريد “توضيح الأحداث للجمهور الغربي” وأغلق صفحته.
21 حزيران:  يصدر بشار الأسد مرسوم عفو جديد لجميع الجرائم المرتكبة قبل 20 حزيران، في اليوم نفسه، عشرات الآلاف من مؤيدي النظام يتظاهرون في عدة مدن في البلاد بما في ذلك دمشق حلب ودرعا.
8  تموز:  أكثر من 450،000  نسمة (وفقا للرابطة السورية لحقوق الإنسان( يتظاهرون في حماة، بحضور السفيرين الأمريكي والفرنسي. في الأيام التالية، تم استهداف سفارتي الولايات المتحدة وفرنسا في دمشق.
22 تموز:  تدعو المعارضة 1.2 مليون شخصاً للتظاهر في دير الزور وحماة.
31 تموز: عشية رمضان، شن الجيش هجوماً كبيراً على حماة وقصفت الأحياء السكنية وقتل نحو 140 مدنياً.
1 آب:  رياض الأسعد، العقيد المنشق، يؤسس الجيش السوري الحر (ASL)، لمقاومة قوات النظام.
3 آب:  بعد عدة أيام من المعارضة الروسية والصينية، يعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بياناً يدين “انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان من قبل السلطات السورية” ضد المدنيين.
6 آب:  وزير الخارجية السورية يعلن عن إجراء “انتخابات حرة ونزيهة” قبل نهاية العام. ولكن القمع والوفيات استمر في الأيام التالية.
7 آب : بدأت الدول العربية تخرج أخيراً من صمتها من خلال الجامعة العربية، التي تطلب من بشار الأسد “وقف آلة القتل وإراقة الدماء”. استدعت السعودية سفيرها، تلتها البحرين والكويت.
13 آب:  بدأ الجيش بقصف اللاذقية، الميناء الرئيس في البلاد، بالمدرعات والسفن الحربية. بين 5000 و10000 شخصاً يفرّون من المدينة.
17 آب : أكد بشار الأسد للأمم المتحدة أن جميع العمليات العسكرية ضد المدنيين قد انتهت. بعد يومين، سقط عشرات المتظاهرين برصاص الجيش، وخاصة في حمص.
22 آب:  لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة تقرر فتح تحقيق دولي في أعمال العنف في سورية.
23 آب:  أسست المعارضة “المجلس الوطني” في اسطنبول لتنسيق النضال ضد النظام.
2  تشرين الأول: بعد عدة أيام من القتال وعشرات القتلى، حوالى 250 دبابة استعادت السيطرة على مدينة الرستن )جنوب).
4 تشرين الأول:  استخدمت كل من روسيا والصين حق النقض ضد مشروع قرار مطروح في مجلس الأمن الـ  ONUالتابع للأمم المتحدة يدين القمع ويهدد النظام السوري باتخاذ “تدابير هادفة”. بشار الأسد يهدد بـ  “قصف اسرائيل”  إذا هاجم الناتو سورية،  وحسب الامم المتحدة الـ ONU فإن أكثر من 2،900 شخص قتلوا في سورية منذ منتصف آذار.


24 تشرين الأول: الولايات المتحدة تستدعي سفيرها في سورية  “لأسباب أمنية”.


28 تشرين الأول:  قُتل على الأقل 28 متظاهراً  على يد قوات النظام. المعارضة تطالب المجتمع الدولي بـ “منطقة حظر جوي”.


2 تشرين الثاني:  نظام بشار الأسد يوافق على الامتثال “بدون تحفظ”  لخطة الجامعة العربية التي تنص على سحب القوات من المناطق السكنية، وعلى “وقف فوري للعنف”، حضور المراقبين العرب وكذلك وسائل الإعلام العربية والأجنبية للتوصل لتهدئة الوضع وبدء “حوار وطني” مع المعارضة تحت رعاية المنظمة. ولكن بعد يومين،  23 متظاهراً على الأقل قُتلوا في المظاهرات ضد النظام.


11 تشرين الثاني : في تقرير جديد نددت المنظة غير الحكومية هيومن رايتس ووتش “بالجرائم ضد الإنسانية” و “انتهاكات” منهجية ضد المدنيين، وحسب الأمم المتحدة  الـ ONU فإن أكثر من 3،500 شخصاً قُتلوا في البلاد منذ منتصف آذار.


12 تشرين الثاني:  مشيرةً إلى عدم احترام نظام بشار الأسدبالتزاماته، علقت الجامعة العربية عضوية سورية، ودعت إلى سحب السفراء من دمشق حتى قيامها بتنفيذ الخطة. تركيا والأردن جارتا سورية، دعت إلى رحيل الرئيس السوري..انتقاماً لذلك استهدف مؤيدي النظام سفارات هذه الدول في دمشق.


15 تشرين الثاني:  بينما كانت تركيا تُخطط لخفض صادرات الكهرباء إلى سورية أفرجت السلطة  عن أكثر من 1180سجيناً من “المشاركين” في الحركة الاحتجاجية ضد النظام.


16 تشرين الثاني:  أحد فروع المخابرات  كان هدفاً لهجوم تبناه الجيش السوري الحر. أكدت الولايات المتحدة أن هذا النوع من الهجمات لصالح الخطة.


29 تشرين الثاني:  اعترف الجيش السوري الحر بسلطة المجلس الوطني السوري.


2 كانون الأول:  لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الـ ONU تدين العديد من الانتهاكات ضد الأطفال أيضاً ضحايا التعذيب والقتل، وحسب الامم المتحدة الـ ONU فإنّ أكثر من 4000 شخص قتلوا في البلاد منذ منتصف آذار.
12 كانون الأول:  سفير فرنسا لدى الامم المتحدة الـ ONU جيرار ارو يتهم روسيا والصين، اللتان تعارضان أي عقوبات ضد سورية، بأنهما مسؤولتان أخلاقياً  عما يحدث اليوم في البلاد.


15 كانون الأول: رغم كل الصعاب، قدمت روسيا إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الـ ONU مشروع قرار يدين العنف في سورية بسبب “الاستخدام غير المتناسب للقوة من قبل السلطات السورية”  إلى “الاستخدام الغير شرعي للسلاح من قبل الجماعات المسلحة “.  رحب أعضاء المجلس بهذه الخطوة وكانوا مستعدين للعمل على هذا النص الذي اعتُبر غير شرعي.


في اليوم ذاته، نشرت الجمعية غير الحكومية هيومن رايتس ووتش تقريراً جديداً تُفصل فيه الجهاز القمعي السوري وتشير إلى 74 مسؤولاً عسكرياً  هم الذين أمروا بشكلٍ لا لبس فيه بإطلاق النار على الحشود أثناء المظاهرات السلمية، هؤلاء الذين استمروا بالتظاهر على الرغم من القمع، وقد تجمع أكثر من 200،000 شخص في اليوم التالي في حمص.


22 كانون الأول:  وصل مراقبون من جامعة الدول العربية إلى البلاد بعد يومين داميين جداً حيث قُتل مالا يقل عن 250 شخصاً.


23 كانون الأول:  انفجار سيارتين مفخختين استهدفتا مباني أمنية في دمشق مما أسفر عن مقتل 40 شخصاً على الأقل حسب السلطات.  المعارضة تتهم النظام الذي يتهم بدوره تنظيم القاعدة.

 

المقال الأصلي على الرابط

 http://www.lemondepolitique.fr/actualite-expliquee/la-crise-syrienne

حنطة44 حنطة45

 

برومو الشهيد ناجي الجرف