خميرة

قرقعة السلاح والأغنية

عبد العزيز مصطفى

تحدّث ناشط ناجٍ من اعتقال تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” كان محتجزاً مع جايمس فولي عن التّعذيب النفسي والجّسدي الّذي تعرّض له على أيدي هذه الجماعة.
لؤي أبو الجود، ناشط سوريّ احتُجز لمدّة ستة أشهر قبل أن يتم إطلاق سراحه عبر صفقةٍ لتبادل الأسرى مع الجّيش السوريّ الحرّ وفقاً لتقرير نشرته إذاعة العراق الحرّة. فقد تحدّث لؤي عن اختطافه مع مصور تابع لوكالة AFPالإخباريّة  من قبل مسلحيّ تنظيم الدّولة الإسلاميّة في العراق والشّام في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الفائت أثناء تغطيتهم للقصف بالبراميل المتفجرة في مدينة حلب.
كان السيّد فولي الّذي تم إعدامه على يد التّنظيم في آب أحد الرهائن الأجانب المحتجزين في سجنٍ مؤقت أعدّه التّنظيم، وفقاً لرواية السيّد لؤي أبو الجود الذي أضاف لإذاعة العراق ” أنّ معظم السّجناء لم يعاملوا بالضّرب وإنّما كانوا يخضعون لأساليب تعذيب نفسيّة، كوضع سكّين على رقبتهم وإخبارهم أن إعدامهم هو التّالي،هذا الإجراء كان يتمّ على مدىً طويل  وكان له تأثير أكبر بكثير من تأثير التّعذيب الجسديّ”.

ويتابع أبو الجود: “بعد ساعاتٍ من الاحتجاز الإفرادي في الظّلام  يدخل أحد المسلّحين ليقول له سوف تُقتل، ليس اليوم وإنّما غداً، بمشيئة الله”.

مُحتَجِزو أبو الجود اتّهموه بكونه معتدلاً، وبارتباطه بعلاقاتٍ خارج إطار الزّواج بالإضافة إلى انتماءه للجّيش السّوريّ الحرّ الّذي يحارب تنظيم داعش والحكومة السّوريّة في آنٍ واحد.

حنطة47

 

 

برومو الشهيد ناجي الجرف