حنطة جلب

جدول زمني للثورة السورية- 2

ترجمة ليلى كريم

 

عام 2012
6 كانون الثاني: انتحاري يقتل 26 شخصاً
على الأقل في دمشق.
النظام والمعارضة يتبادلان الاتهامات بالوقوف وراء الهجوم، جاعلين مهمة بعثة مراقبي جامعة الدول العربية أكثر تعقيداً، البعثة التي واجهت الكثير من العقبات.
10 كانون الثاني: أعلن بشار الأسد إجراء استفتاء على دستور جديد في شهر آذار.
11 كانون الثاني: قُتل الصحفي الفرنسي جيل جاكيي في حمص. فُتح تحقيق «بالقتل العمد» مباشرةً في باريس في حين ندد صحفيون آخرون موجودين على الأرض بـ»فخٍ» للنظام، بينما أكد مسؤولٌ في جامعة الدول العربية أنه خطأ من الجيش السوري الحر.
26 كانون الثاني: الجيش يقصف حمص من جديد، مسبباً مجزرةً حقيقيةً، مع مئات القتلى خلال بضعة أيام.
28 كانون الثاني: الجامعة العربية تعلّق مهمة مراقبتها بسبب «تصاعد العنف» ضد المدنيين». بعد ذلك بيومين تتهم البعثة في تقريرها «الحكومة السورية بأنها قد حاولت، من خلال استراتيجية وضعت بشكل جيد، منع البعثة من الوصول إلى مناطق أعمق، وتؤكد أنها كانت» شاهداً في مناطق حمص، حماه وإدلب، على أعمال العنف ضد القوات الحكومية وضد المواطنين مما تسبب في سقوط العديد من القتلى والجرحى».
4 شباط: قصفٌ هائلٌ جديد على حمص مما أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص في واحدةٍ من «أكبر المجازر منذ بداية الثورة»، حسب شهود عيان. في اليوم نفسه، تستخدم روسيا والصين حق النقض على مشروع قرار يدين القمع ويطالب برحيل بشار الأسد، وفقاً لخطة الأزمة الموضوعة من قبل جامعة الدول العربية.
11شباط: أعلن زعيم تنظيم القاعدة، أيمن
الظواهري في شريط فيديو دعمه للمعارضة
السورية.
12شباط: في مشروع القرار المقدم إلى الأمم المتحدة تُطالب الجامعة العربية بإرسال قوات حفظ السلام إلى سورية. قبل صدور هذا الحل، لم تُخفِ المنظمة نيتها لتسليح المعارضة السورية.
15شباط: على الرغم من أنه قد تم قصف حمص منذعدة أيام من قبل الجيش، أعلن بشار الأسد إجراء استفتاء على دستور جديد في مارس آذار.
22شباط: قُتل صحفيان، من بينهم المصور الفرنسي ريمي أوشليك، في قصف استهدف المبنى الذي يحتوي على شُقتهم، وجُرح صحفيان آخران، كالمراسل الخاص لصحيفة لو فيجارو، إديث بوفييه، الذي طلب المساعدة في شريط فيديو نُشر على الإنترنت.
26 شباط: الدستور الجديد المقترح من قبل السلطة تم إقراره باستفتاء مع 89.4٪ «نعم» وإقبال على الاستفتاء بنسبة 57.4٪، حسب الحكومة.
12آذار: تم العثور على خمسين جثة من
النساء والأطفال في حمص والسلطات تتهم
العصابات الإرهابية.
13آذار: يُعلن الأسد عن إجراء انتخابات
عامة في 7 أيار.
17آذار: قُتل 27شخصاً وجرح 140آخرين
على الأقل في دمشق على إثر انفجار سيارتين مفخختين، أمام مقر الشرطة الجنائية
ومركز المعلومات.
21آذار: دعا مجلس الأمن في بيان له سورية للـ «التعاون» مع مبعوثه الخاص، كوفي عنان، في «وقف القتال» وتشجيع «تقديم المساعدات الإنسانية في الوقت المناسب»، وكذلك «وقفة إنسانية يومية لمدة ساعتين». حتى الصين وروسيا، حلفاء دمشق وافقوا على هذا الإعلان الذي لايملك أي قيمة تقييدية.
28آذار: أعلن بشار الأسد أنه قبِل خطة السلام المقدمة من كوفي عنان. هذه الخطة، تشمل ست نقاط، تنص بشكل أساسي على إنهاء القتال، «الحق في الاحتجاج السلمي» وإنشاء «عملية سياسية مفتوحة يقودها السوريون.» الجامعة العربية تدعم طلب الأمم المتحدة على الرغم من هذا الإعلان. لكن العنف استؤنف ضد المدنيين في اليوم التالي في عدة مدن.
12 نيسان: وقفٌ هش لإطلاق النار يدخل حيّز التنفيذ بعد قبول خطة السلام من قبل دمشق. وقد تم احترامه»نسبياً»، وفقا للأمم المتحدة. وتستمر الحملة الشرسة لمعارضي الرئيس بشار الأسد رغم كل شيء، مع وفاة مئات الأشخاص في الأيام التالية.
14 نيسان: تمت الموافقة على قرارٍ يُجيز إرسال مراقبين إلى البلاد للإشراف على هذا الوقف الهش لإطلاق النار. وصل أوائل المراقبين إلى سورية في اليوم التالي… ووجدوا أن العنف لا يزال قائماً خاصةً في مدن حمص، إدلب ودرعا، فهي دائماً تحت قصف النظام السوري.
23 نيسان: ضربت أعمال عنفٍ جديدة حماة (وسط البلاد)، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان في اليوم ذاته، يُقر الاتحاد الأوروبي عقوباتٍ جديدة ضد النظام السوري، بفعاليةٍ نسبية.
27 نيسان: تفجيرٌ انتحاري وسط دمشق يقتل 11 شخصاً على الأقل ويجرح العشرات، وفقاً للسلطات، التي عزته إلى «الجماعات الإرهابية المسلحة».
29 نيسان: وصل إلى البلاد رئيس بعثة تطبيق خطة السلام الجنرال النرويجي روبرت مود، ودعا الجيش السوري سريعاً لاتخاذ الخطوة الأولى باتجاه التهدئة. النظام السوري، أكثر تصالحيةً، رفض منح تأشيرات لثلاثة مراقبين دوليين.
2 أيار: في المجموع، أكثر من 11100 شخصاً قتلوا منذ بدء الانتفاضة في آذار 2011، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان (OSDH). الرقم الذي أكدته المعارضة أيضاً، كما قُتل 21 جندياً على الأقل في المواجهات.
20 أيار: قُتل شخصان خلال مواجهات حدثت في بيروت، مما يُثبت أن الصراع السوري يهدد الآن زعزعة استقرار لبنان، خاصةً طرابلس، المدينة الثانية في البلاد، حيث حدثت اشتباكات بين موالين ومعادين لنظام بشار الأسد مابين 12 و17 أيار مما أسفر عن مقتل 10 أ شخاص.
24 أيار: الأمم المتحدة تتهم الجيش بأنه السبب في «غالبية الانتهاكات الخطيرة» الموجودة في البلاد خلال الأيام السابقة، قصف النظام من جديد مدينتان «متمردان «الرستن (في الوسط) وإدلب )الشمال الغربي).
25 أيار: تصعيدٌ جديدٌ للعنف مع المجزرة التي كان ضحيتها أكثر من 100 شخصاً، من بينهم 49 طفلاً، في الحولة في وسط البلاد. وحسب الأمم المتحدة فإن غالبية الضحايا تم إعدامهم دون محاكمة. أدان المجتمع الدولي، بما في ذلك روسيا والصين (دون المساس صراحةً بنظام بشار الأسد)، بالإجماع سفك الدماء. دمشق تنفي أية مسؤولية لها وتلقي اللوم على الإسلاميين. في حركةٍ مشتركة، طردت العديد من الدول( بمن فيها فرنسا، الولايات المتحدة، ألمانيا، إسبانيا، إيطاليا، كندا واليابان) السفراء السوريين.
29 أيار: في أول مقابلة تلفزيونية له منذ انتخابه، يؤكد فرانسوا هولاند أن التدخل العسكري في سورية تحت رعاية الأمم المتحدة «ليس مُستبعداً»، على الرغم من أن الولايات المتحدة مازالت تعارض ذلك حتى اللحظة. لكن سوزان رايس، السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة تستحضر إجراءات الأمم المتحدة «خارج إطار خطة عنان».
6 حزيران: الرئيس بشار الأسد يعين رياض
حجاب وزير الزراعة السابق رئيساً
جديداً للوزراء.
16 حزيران: مراقبو الأمم المتحدة يعلقون «مهمتهم» بسبب «تصاعد العنف» ولكنهم يبقون في البلاد مع ذلك. الجيش يقصف مدينة حمص معقل الاحتجاجات ضد بشار الأسد بكثافة، حيث توجد نحو 1000 عائلة محاصرة. من ناحيةٍ أخرى، الأمم المتحدة تتهم المعارضة المسلحة باستخدام الأطفال كدروعٍ بشرية.
22 حزيران: تم إسقاط طائرةٍ مقاتلةٍ تركية على الحدود مع سورية، موترةً العلاقات بين البلدين. كان الجيش السوري قد أطلق النار أيضاً على طائرةٍ تركية أخرى كانت تشارك في البحث عن الحطام، بعد ثلاثة أيام أعطت أنقرة ضماناتٍ أنها لن تدخل في حربٍ ضد جارتها.1 30 حزيران: اجتمعت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في جنيف، للتوصل إلى اتفاقٍ على مبادئ مرحلةٍ انتقالية مع تشكيل حكومة وحدةٍ وطنية، مما يعني ضمنياً رحيل بشار الأسد.
5 تموز: ينشر موقع ويكيليكس أكثر من 2 مليون من رسائل البريد الإلكتروني الخاص بالمسؤولين بما في ذلك بعض مما يخص الأسد وزوجته (ملفات سورية). يمكن للمرء أن يكتشف أن رسائل البريد الإلكتروني محرجة للمجتمع الغربي كما لغيره.
6 تموز: افتتاح الاجتماع الثالث لأصدقاء الشعب السوري في باريس، مع مئاتٍ من البلدان والمنظمات الممثلة لها. بعد فترةٍ وجيزة يتم الإعلان عن انشقاق عضوٍ بارزٍ في الجيش السوري وصديق الطفولة لبشار الأسد، العقيد مناف طلاس. وقد رُحب بهذا الأخير في فرنسا. 1
12 تموز: حدثت مجزرةٌ أخرى في البلاد، في التريمسة. القوات الحكومية تهاجم المتمردين مستخدمةً الدبابات وطائرات الهليكوبتر الحربية، مسببةً قتل مابين 150 و200 شخصاً، حسب الحصيلة العمومية. وحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا، فقد تتبع الجيش «مجموعة إرهابية».
15 تموز: تم اتخاذ خطوة جديدة من القتال بين المتمردين والقوات الحكومية في وسط دمشق. قصف الجيش للمرة الأولى حياً من أحياء العاصمة.
17 تموز: وزير الدفاع السوري، وصهر بشار الأسد وهو في الوقت ذاته عقيد بارز، وقائد خلية الأزمة قتلوا في الهجوم الذي وقع في قلب دمشق. الهجوم، الذي تم تبنيه من قبل الجيش السوري الحر (ASL) يُثير غضب الجيش مما يزيد القمع. حوالى 200 شخص قتلوا في يومٍ واحد18 تموز، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان
20 تموز: وفاة رئيس الأمن القومي السوري هشام اختيار متأثراً بالجروح الناجمة عن انفجار قنبلة في مقره في دمشق قبل يومين من تاريخه.
23 تموز: اعترفت سورية بامتلاكها لأسلحةٍ كيماوية وتهدد باستخدامها في حالة التدخل العسكري الغربي، ولكن ليس ضد شعبها.
4 آب: الجيش السوري الحر يختطف 48 إيرانياً يشتبه بانتمائهم للحرس الثوري وكانوا في مهمة استطلاعٍ في دمشق.
6 آب: استقالة رئيس الوزراء السوري من «النظام القاتل» للأسد وانضمامه للمعارضة بعد شهرين من تعيينه، مستنكراً ما وصفه بـ «أسوأ جرائم الحرب والإبادة الجماعية ضد شعبٍ بدون أسلحة».
17 آب: انسحاب مراقبي الأُمم المتحدة من سورية بعد قرار مجلس الأمن للأمم المتحدة. طرأ هذا بعد فشل وقف إطلاق النار المعلن في نيسان 2012.
20 آب: واشنطن تحذر سورية من مخاطر التدخل العسكري الأميركي إذا استخدم النظام الأسلحة الكيميائية في دمشق.
27 آب: رئيس الجمهورية الفرنسية فرانسوا هولاند يقترح إمكانية التدخل الخارجي المباشر في سورية إذا استخدمت دمشق الأسلحة الكيميائية. خطابه في مؤتمر السفراء يشير للمرة الأولى إلى إمكانية الحكومة الفرنسية الاعتراف بحكومةٍ مؤقتة فور تشكيلها.
11 سبتمبر: سيطرة الجيش السوري الحر (ASL) على ثكنة هنانو، موقع استراتيجي يطل على مدينة حلب في شمال سورية.
المقال الأصلي على الرابط
http://www.lemondepolitique.fr/actualite-expliquee/la-crise-syrienne

 

حنطة42 حنطة43

برومو الشهيد ناجي الجرف