خميرة

خواطر من دفتر الذكريات ــ إلى جامعة دمشق ــ

مصطفى تاج الدين الموسى


أدمت قلبها, قبلته الطائشة
على مقعدٍ في حديقة الجامعة
ثم, عشر دقائق من صمت ٍ مرتبك العطر.
هكذا… أمام كل سكان الأرض..
2ــ
يا أحمر شفاهها..
اغفر لنا.. هذه الولدنة الكونية..

في مقهى الصحافة..
عشرات الفتيات الجميلات, بابتسامات ساحرة بين الطاولات.
وشبانٌ كثر يراقبونهم عن كثب..
وحدي على طاولتي, باهتمامٍ بالغ، أراقب عن كثب..
فتاةً لم تأت بعد…
4ــ
لأنك لم تأت هذا اليوم إلى الجامعة
تركت لك قلبي في مكتبة ( العائدي ) فخذيه، بسعر المحاضرات ..
5ــ
كم كان جميلاً ذلك المساء…
عندما انقطعت الكهرباء, ونحن في بداية نفق الأداب، لتعانق يدك يدي ـ بحجة ـ خوفاً من العتمة.. بعد سنةٍ كاملة من الحب.
أكان علينا انتظار الكهرباء حتى تنقطع..
لنترك لأيدينا حرية الاندساس……..
6ــ
يشهد مقهى الصحافة، كم تشاجرنا أنا وأنت, بين فناجين القهوة..
لا أنت أحببت الحمراء الطويلة..
ولا أنا أحببت التنورة الطويلة..
رغم هذا، أنا مستعد للحمراء القصيرة…
ماذا عنك ؟…………………

حنطة44

حنطة

اضف تعليق

اضغط هنا لإضافة تعليق

برومو الشهيد ناجي الجرف