غير مصنف

جنود اسرائيليون يتهمون الجيش باستخدام القوة بدون تمييز في حرب غزة.

INAF_20150504195821373

نشرت منظمة إسرائيلية الإثنين شهادات جنود من الجيش الإسرائيلي خدموا خلال حرب غزة الصيف الماضي قالوا فيها أن الجيش تسبب بعدد غير مسبوق من الضحايا المدنيين بسبب استخدامه للقوة بدون تمييز.

بينما أكد الجيش الإسرائيلي أنه طلب من منظمة “كسر الصمت” تزويده أدلة أو معلومات حول شهادات الجنود التي تم نشرها دون ذكر أسمائهم ليتمكن من إجراء تحقيقاته الخاصة. وقال الجيش أن المنظمة رفضت ذلك ما يجعله يشكك في نواياها.

وفي التقرير الذي شمل شهادات 60 ضابطا وجنديا شاركوا في حرب غزة في تموز/يوليو وآب/أغسطس الماضي، قالت المنظمة التي تعد من أشد منتقدي الجيش الإسرائيلي، أن الجيش يعمل على تقليل خسائره إلى الحد الأدنى.

وكتبت المنظمة أن “المبدأ العسكري التوجيهي القائم على الحد الأدنى من المخاطر لقواتنا حتى لو كان ذلك على حساب إلحاق الأذى بالمدنيين الأبرياء بالإضافة إلى الجهود المبذولة لردع وتخويف الفلسطينيين، خلفت أعدادا كبيرة من الضحايا بين السكان المدنيين وأدت الى إلحاق أضرار غير مسبوقة وواسعة النطاق في البنية التحتية المدنية في قطاع غزة”.

وفي إحدى الشهادات التي وردت في التقرير أكد جندي من وحدة المشاة لم يكشف عن اسمه أن “قواعد الاشتباك التي قدمت للجنود على الأرض كانت قائمة على إطلاق النار، إطلاق النار في كل مكان (…) المسألة المُسلّم بها منذ البداية أنه منذ اللحظة التي ندخل فيها (قطاع غزة في المرحلة البرية من العملية) فإن كل من يتجرأ على رفع رأسه هو إرهابي”.

وكرر الجيش الإسرائيلي في بيان التزامه “بالتحقيق في كافة الادعاءات ذات المصداقية التي طرحتها وسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية والشكاوى الرسمية حول سلوك الجيش الاسرائيلي خلال عملية الجرف الصامد بأكثر طريقة جدية ممكنة”.

خلفت الحرب الاسرائيلية التي استمرت لخمسين يوما اكثر من 2200 قتيل فلسطيني غالبيتهم من المدنيين و73 قتيلا في الجانب الإسرائيلي معظمهم من الجنود.

(المصدر: جريدة الأيام الفلسطينية- 4 أيار 2015)

برومو الشهيد ناجي الجرف