غير مصنف

سورية في الصحافة العربية

150502104345_syria_conflict_640x360__nocreditتناولت العديد من الصحف العربية الوضع السوري:

الرأي الأردنية تقول في أحد عناوينها: “معارك عنيفة بين الجيش السوري والمعارضة قرب معقل الأسد.” وتشير الصحيفة إلى أنه “خاض مسلحون قتالاً عنيفًا مع قوات الجيش السوري في محافظة اللاذقية في مناطق قريبة من مسقط رأس عائلة الرئيس بشار الأسد، وذلك بعد مكاسب حققتها قوات المعارضة على مدى أسابيع في شمال غرب البلاد”.

وتبين الأنوار اللبنانية أن “معارك عنيفة تدور بين قوات المعارضة السورية من جهة وعشرات الجنود السوريين التابعين للنظام، الذين لا يزالون محاصرين في مبنى داخل مدينة جسر الشغور بريف إدلب”.

“الجيش السوري يُحصّن مواقعه على قمة النبي يونس في اللاذقية،” كان عنوان السفير اللبنانية. وتقول الجريدة إنه “في حال تمكّنت كتائب المعارضة من السيطرة على قمة النبي يونس، تصبح طريقها مفتوحة إلى الساحل”.

الراية القطرية تؤكد أنه “خاض الثوار قتالاً عنيفًا خلال الليل مع قوات الجيش السوري في محافظة اللاذقية في مناطق قريبة من مسقط رأس عائلة الرئيس بشار الأسد، وذلك بعد مكاسب حققتها قوات المعارضة على مدى أسابيع في شمال غرب البلاد”.

تنقل الاتحاد الإماراتية عن دبلوماسيين قولهم إن “مقاتلي المعارضة يحاولون الضغط على قوات الجيش المرهقة في أكبر عدد ممكن من الجبهات لإنهاكها أكثر وإجبارها على نشر مواردها بشكل أوسع بما يضعف قوتها”. وتشير إلى أن “سقوط جسر الشغور بيد المعارضة الأسبوع الماضي يُعد ضربة كبيرة للنظام”.

ويطرح ياسر الزعاترة في الدستور الأردنية أنه “حتى أشد المؤيدين لنظام الإجرام في دمشق، لم يعد بوسعه إنكار حالة التراجع الملحوظ التي يعيشها؛ فبينما كان بشار يَعِد قبل أسابيع بأنه سيستعيد مدينة الرقة، إذ به يخسر إدلب وجسر الشغور، ويقترب الثوار من حصنه في اللاذقية، فيما تتواصل المعارك في مناطق شتى، وتُمنى المعركة العظيمة التي أطلقها قاسم سليماني في الجنوب بالفشل الذريع، رغم ما حُشد لها من إمكانات”.

ومن جانبها، تقول تشرين السورية في عنوانها الرئيسي: “الجيش يقضي على عشرات الإرهابيين في محيط جسر الشغور.” وذكرت الصحيفة أنه “نفذت وحدات من الجيش سلسلة عمليات نوعية ضد أوكار الإرهابيين في ريفي إدلب وحماه”.

وعلى المنوال نفسه، تقول الوطن العُمانية: “الجيش السوري يستهدف أوكارًا للإرهاب بريفي حماة وإدلب، والحكومة ترى المعركة طويلة.”

(المصدر: موقع بي بي سي العربي).

برومو الشهيد ناجي الجرف