متابعات يومية

وسط اشتباكات بين النظام والمعارضة:انهيار جزء من سور قلعة حلب جراء تفجير محيطها

انهيار جانب من قلعة حلب
انهيار جانب من قلعة حلب

حلب- «AFP»:                                                                                                          الأحد 12 تموز/ يوليو 2015

انهار جزء من السور الرئيس للقلعة الأثرية في مدينة حلب شمال سورية، والمدرجة على لائحة اليونيسكو للتراث العالمي، جراء تفجير نفق في محيطها، وفق ما أعلن الإعلام الرسمي السوري والمرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأحد.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” أن “التنظيمات الإرهابية فجرت الليلة نفقاً في مدينة حلب القديمة”، تسبب “بانهيار جزء من سور القلعة”.

من جهته، قال المرصد في بريد إلكتروني: “سمع دوي انفجار عنيف، ناجم عن تفجير نفق في المدينة القديمة بالقرب من قلعة حلب، ما أدى لأضرار مادية كبيرة وأضرار في منطقة القلعة”.

وأكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن “التفجير تسبب بانهيار جزء من السور الرئيسي لقلعة حلب”، مضيفاً: “لم تتضح بعد هوية منفذي التفجير، لكن اشتباكات عنيفة تلته بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها والفصائل المقاتلة في المنطقة”.

وتتمركز قوات النظام في مواقع عدة في مدينة حلب القديمة وفي داخل القلعة وفق عبد الرحمن الذي يشير إلى أن “معالم وأبنية أثرية في حلب، تعرضت في وقت سابق للضرر أو تدمرت بالكامل جراء الاشتباكات بين قوات النظام والفصائل أو تفجير الانفاق”.

وليست المرة الأولى التي يتم فيها تفجير أنفاق تحت الأرض، وفي مايو (أيار) 2014، فجرت فصائل المعارضة نفقا أسفل فندق كارلتون الأثري، الذي كانت قوات النظام تتخذه مقراً لها في حلب القديمة، ما تسبب بمقتل 14 عنصراً في صفوفها على الاقل.

ويستخدم مقاتلو المعارضة تكتيك تفخيخ الانفاق في المعارك ضد قوات النظام في مدينة حلب منذ صيف 2012، حيث يحفرون أنفاقاً من مناطق تحت سيطرتهم وصولاً إلى مواقع تابعة للنظام، ويقومون عادة بتفخيخها وتفجيرها أو يتسللون منها لشن هجمات.

وتعد قلعة حلب الاثرية واحدة من 6 مواقع سورية مدرجة على لائحة التراث العالمي، أبرزها قلعة الحصن في حمص وآثار مدينة تدمر في وسط البلاد والأحياء القديمة في دمشق.

برومو الشهيد ناجي الجرف