متابعات يومية

الأزمة النووية الإيرانية منذ 2003

وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف يلقي التحية من شرفة فندق كوبورغ في 13 تموز/يوليو 2015
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يلقي التحية من شرفة فندق كوبورغ في 13 تموز/يوليو 2015

«AFP»:                                                   

فيما يلي المحطات الكبرى من أزمة الملف النووي الإيراني منذ 2003:

 2004-2002 – المواقع السرية:

بعد الكشف في آب/أغسطس 2002 عن الموقعين النوويين السريين في نطنز وأراك (وسط) ، إيران توافق على عمليات تفتيش تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية. عثر مفتشو الوكالة على آثار لليورانيوم المخصب وحددوا لإيران مهلة تنتهي في أيلول/سبتمبر 2003.

في 21 تشرين الاول/أكتوبر 2003، تعهدت إيران بتعليق أنشطتها لتخصيب اليورانيوم خلال زيارة غير مسبوقة لوزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا إلى طهران. تم توقيع اتفاق في 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2004.

2005 – 2008 -التخصيب بنسبة 3,5% والعقوبات:

في 08 آب/أغسطس 2005، إيران بقيادة رئيسها الجديد المحافظ محمود احمدي نجاد تستأنف أنشطتها النووية في مصنع تحويل اليورانيوم في أصفهان (وسط) والأوروبيون يقطعون المفاوضات.

الدول الخمس الكبرى (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا) تقرر في نهاية كانون الثاني/يناير 2006 رفع المسألة إلى مجلس الأمن الدولي. إيران تتحداها فتعلن في 11 نيسان/أبريل النجاح لأول مرة في تخصيب اليورانيوم (بنسبة 3,5%) ثم ترفض طلباً من مجموعة 5+1 ( الدول الخمس وألمانيا) لوقف عمليات التخصيب (21 آب/أغسطس) وتدشن مصنعاً للمياه الثقيلة في أراك.

في 23 كانون الأول/ديسمبر، الأمم المتحدة تفرض عقوباتها الأولى التي عمدت لاحقاً إلى تشديدها بانتظام، فضلاً عن العقوبات التي أقرتها الولايات المتحدة ثم الاتحاد الأوروبي.

المفاوضات تراوح مكانها وإيران تعلن عام 2007 أنها اجتازت عتبة الثلاثة آلاف جهاز للطرد المركزي، وهي عتبة رمزية لأنها تسمح نظرياً بصنع المادة الأولية لقنبلة ذرية. وهي باتت تملك الآن عشرين ألف جهاز للطرد المركزي نصفها قيد الخدمة.

 2009 – 2012 – التخصيب بمستوى 20% والحظر الأوروبي:

في 2009 ، الرئيس الاميركي الجديد باراك أوباما يمد اليد لإيران ويعرض عليها تخطي ثلاثين عاماً من النزاع وطهران تدشن في 9 نيسان/أبريل أول مصنع لإنتاج الوقود النووي في أصفهان (وسط). في 25 أيلول/سبتمبر، أوباما والرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء البريطاني ينددون ببناء إيران موقعاً ثانياً سرياً لتخصيب اليورانيوم في فوردو (وسط).

في 9 شباط/فبراير 2010، بعد فشل اتفاق تم التفاوض عليه لتخصيب اليورانيوم في دولة ثالثة، إيران تبدأ بانتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20% في نطنز.

الاتحاد الأوروبي يقرر في 23 كانون الثاني/يناير 2012 تجميد أموال البنك المركزي الإيراني وفرض حظر نفطي سرى تطبيقه في الأول من  تموز/يوليو. واستئناف المفاوضات بين مجموعة 5+1 في نيسان/أبريل بعد توقف استمر 15 شهراً.

 2013 – اتفاق مرحلي:

الرئيس الإيراني المنتخب في حزيران/يونيو حسن روحاني يحصل على موافقة المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي لإجراء مفاوضات. واشنطن وطهران تجريان محادثات سرية في عمان.

في 27 أيلول/سبتمبر في نيويورك، اتصال هاتفي بين روحاني وأوباما في سابقة منذ 1979، بعد لقاء وزاري بين إيران ومجموعة 5+1.

في 24 تشرين الثاني/نوفمبر، المفاوضات في جنيف تفضي إلى اتفاق لمدة ستة أشهر يحد من نشاطات إيران النووية الحساسة لقاء رقع جزء من العقوبات.

2014 – تمديد المفاوضات:

المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي تبدأ في 18 شباط/فبراير 2014 وتتواصل على مستويات مختلفة لكنها تفشل بالرغم من جهود دبلوماسية مكثفة. تم تمديدها مرتين لفترة إجمالية قدرها 11 شهراً.

بموازاة ذلك، تمديد الاتفاق المرحلي أيضاً. أعلنت إيران في 27 آب/أغسطس تعديل مفاعل أراك المقبل للحدّ من إنتاج البلوتونيوم.

2015 – على طريق اتفاق نهائي؟

بينما أصبحت مكافحة الجهاديين أولوية مشتركة لإيران والغربيين، أصبح أوباما مضطراً للتشاور مع كونغرس باتت تهيمن عليه المعارضة الجمهورية وإسرائيل تواصل حملتها ضد أي اتفاق محتمل يثير تخوف السعودية أيضاً.

في الثاني من نيسان/أبريل تفاهم المفاوضون الذين مددوا باستمرار محادثاتهم، على إطار عام لمحاولة التوصل إلى اتفاق تاريخي.

في 14 تموز /يوليو في فيينا أعلن الاتفاق بعد 21 شهراً من المفاوضات وجولة أخيرة استمرت أكثر من 17 يوماً. الهدف هو ضماناً ألاّ يكون للبرنامج النووي الإيراني أي غايات عسكرية مقابل رفع العقوبات الدولية التي تخنق اقتصاد البلاد. فتح النص الطريق لتطبيع في العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية بين إيران والأسرة الدولية.

برومو الشهيد ناجي الجرف