ملف

أن تكون مواطناً صحفيّاً

من خلال عملي كمدرب ومشرف ومتابع

لعدد من الناشطين الإعلاميين

ضمن مشروع المواطن الصحفي

دهشتي كانت دائماً بالطموح غير المحدود لبعض الناشطين

حبهم ل سورية وجهدهم الغير محدود

بسورية القادمة

سورية القوية المتعالية على كل الجراح

ن.ج

أغيد الخضر

1239847_311753555633268_788520598_n

عندما تودُّ أن تشرحَ لأحدهم عن ثقافة المواطن الصحفيِّ, يكفيك أن تذكر له “ناجي الجرف”, أو تريه بعض أعماله, كيف لا، وقد ارتبطت هذه الثقافة بشخص الشهيد ناجي بعد تكريس حياته لها, وتدريبه ما يتجاوز ألف مواطنٍ صحفيٍّ منتشرين في عموم سوريا. أنا شخصيّاً لم أكن مولعاً بهذه الثقافة من قبل, وكي أكون منصفاً أكثر، أحببتها نتيجة محبتي لناجي ليس لحبي لها, لكنني مع الوقت أحسستُ بقيمتها، وفهمت لماذا اختارها الشهيد عن غيرها. أن تكون مواطناً صحفيّاً يعني أن تعمل لمبدأ تفرضه على نفسك, أن تحبَّ عملك وتضحي من أجله, أنت هنا لست صحفيّاً تنتظر أوامرَ رئيس التحرير وتوجيهاتٍ لأحداثٍ معيّنة، بل أنت من يصنع الأحداث وينقلها على حقيقتها, معناها أن تعمل تحت اسمٍ وهميٍّ؛ فالشهرةُ آخر همّك, معناها أن تحافظ على نفسك قدر الإمكان؛ فالبطولةُ أن تستمرَّ وليس أن ترمي بنفسك في أحضان الموت, “خالي المعلومة على قدر الحاجة مو على قدر الثقة”، كلماتٌ راسيةٌ في الأذهان كخلود صاحبها شهيد الكلمة.

برومو الشهيد ناجي الجرف