ملف

أجيالٌ ذات خبرةٍ

ويبقون كزهر اللوز بل أجمل

ليبقى عملهم في إيصال الحقيقة هو الرهان الأكثر قدرةً على الإدهاش.

المواطنون الصحفيون في سورية، وحدكم النسمة المنعشة للرئة.

ن.ج

محمد سعد الدين

IMG_0633

“ناجي الجرف” هو من أوائل الذين درَّبوا الإعلاميّين في حمص. ونحن عرفناه منذ أواخر سنة (2011)، وبقي في ريف حمص يدرِّبُ الإعلاميين نحو (5) أشهرٍ. كان أثناء التدريب يتميّز بسعة الصدر، وكان حريصاً على ألّا يغضب أحدٌ منه، بالإضافة إلى خبرته الواسعة التي كان كلّ همّه ينصب في إيصالها لنا، لتكون هناك أجيالٌ ذات خبرةٍ؛ فنحن لم تكن لدينا أيُّ خبرةٍ في مجال الإعلام. وبفضل “الخال” ناجي أصبح لدينا خبرةٌ. وبعد خروجه من حمص أقام عدّة دوراتٍ على “السكايب” كي نواكب تطوّر العمل الصحفيِّ، لأنَّ الإعلام كلّ يومٍ فيه شيءٌ جديدٌ. هو من أطيب الناس الذين عرفتهم، وحين خرجتُ من ريف حمص إلى عنتاب، كان هو في استقبالي وكان أول شخصٍ رأيته في عنتاب حين وصلت، وبعدها عملت معه عدّة أعمال. كان يتّصفُ بالكرم والطيبة. “الخال” ناجي هو وجعنا، شهيدٌ جميلٌ، ومهما وصفت هذا البطل لا أعطيه حقَّه.

برومو الشهيد ناجي الجرف