ملف

ثائرأ ضد نظام الاستبداد

ومن سوء حظي أني أحببتهم

وتعلقت بكلماتهم وضحكاتهم وصورهم

وقصصهم

ومن سوء حظي أن أعد الكلمات والساعات والغصّات منتظراً عودتهم

المواطنون الصحفيون المعتقلون في سجون الظلاّم

وحدكم من رسم بالضوء الحلم

الحلم الذي سيولد رغم آلام هذا المخاض الطويل.

ن.ج

محمود نجار

575901_165780850264043_947027002_n

لم يكن ناجي إعلاميّاً يبغي الشهرة، بل كان ثائراً ضدَّ نظام الاستبداد؛ فهو معارضٌ بالفطرة ثم بالفهم. بعد أن وعى وعرف حقيقة هذا النظام، بدأ بتطوير قدراته ومعارفة حتى اندلعت الثورة السوريّة فكانت ذخيرته المعرفيّة زاداً للشباب الثائر المتعطّش للحرية؛ حيث بدأ مع أصدقائه ورفاقه بتدريب الناشطين من الذين قاموا بالمهمة الإعلاميّة بوسائلَ ووسائطَ بدائيّةٍ؛ حيث تمَّ تطويرهم وتجهيزهم بوسائلَ وآلياتٍ وأفكارٍ جديدةٍ ومتطوّرةٍ في نقل الخبر وصياغته ورصده وإيصاله، فكانوا العين الساهرة لنقل كلِّ الانتهاكات والأعمال الإجراميّة على عموم الأراضي السوريّة. وفي المقلب الآخر كان ناجي مع مجموعةٍ من أصدقائه دون ضجيجٍ و”بهورة” يساهمون في إيصال ما تيسَّر لهم إلى الأسر السوريّة المحتاجة. كما ساهم بالحدِّ الذي أتيح له في اللجنة الإعلاميّة لإعلان دمشق للتغيير الوطنيِّ الديمقراطيِّ. رحم الله ناجي الإنسان الثائر والإعلاميّ والمثقف السياسيّ، الذي كان قلبه وعيونه ترنو لسورية الحرية فكانوا له بالمرصاد.

هبة عز الدين

اضف تعليق

اضغط هنا لإضافة تعليق

برومو الشهيد ناجي الجرف