ملف

ناجي الشهيد قنّاصاً

وحدهم شباب وصبايا العدسات

من علمني أن الحقيقة ضوء

وأن التعب جزءٌ جميلٌ من عملنا الطويل والمملّ.

ن.ج

عباس علي موسى

12625810_782953158476900_47601597_n

إنّ من أهمِّ مرافقات التغيير والثورة في المنطقة، كان التغيير على مستوى البنية في الصحافة التقليديّة، وانبثاق ما اصطلح على تسميته بـ “صحافة المواطن”.

تأخذ صحافة المواطن قيمةً أكبر حين تكون مساهِمةً في التغيير وجزءاً منه كذلك؛ فنقل صور الأحداث والتظاهرات بالموبايلات كان من أهمِّ ما ساعد على انتشار فكرة التغيير والثورة.

كان أوّل ما زعزع بنية النظام المركزيّة وتسلّطه على أدوات الإعلام والصناعة الإعلاميّة من قنواتٍ وصحفٍ وإذاعات و…، أن خرجت السلطة من يديه كما خرج الشارع عن سطوته وجبروته واستبداده، فغدت الصورة والفيديوهات صناعةً في متناول اليد، يقوم بها أناسٌ خارج المؤسسة التقليديّة.

ومع استمرار الثورة، لم تغدُ هذه الظاهرة مجرّد خروجٍ عن الإطار التقليديِّ، إنّما صار لها قواعدٌ وأسسٌ تجري عليها، وكان للشهيد ناجي يدٌ من ذهب في تأصيلها.

كلُّ صورةٍ تساوي ألف كلمة، وكلُّ كلمةٍ تساوي ألف رصاصة، فطوبى للشهيد “ناجي الجرف” قنّاصا حمل وخلّف آلاف الصور والكلمات رصاصاتٍ تفتتح للغد باباً يفضي إلى الحرية، والحرية وحدها.

هبة عز الدين

اضف تعليق

اضغط هنا لإضافة تعليق

برومو الشهيد ناجي الجرف