ملف

هالأسمر اللون هالأسمراني تعبان يا قلب ويلي.

‫#‏المواطن_الصحفي_باقي_ويتمدد

صحافة المواطن في سورية ..

رغم جدية الموت في مطاردته لها

لكنها باقية وتتمدد.

ن.ج

أول مرّة شفت هالشب الأسمر بريف دمشق بصحنايا، بأحد اللقاءات لجمعية عمل مدني وإغاثي، حاطط هلكميرا حدو وعيونو بتحكي وبتبكي وبتضحك بنفس اللحظة، كان عبيحكي عن حمص وكنا كلنا شايفين الرحلة الي عبيقطعها وقديشو قادر يوصل للحلم.

20151227_175657_9613

ارجعت التقيت بهالشب الأسمر النحيف  بتركيا، ما كنت أقدر اتذكر وين شايفتو قبل، أول ما لفتني حبو لبناتو ونفس العيون الي كانت تحكي وتبكي وتضحك، واتذكرتو.

يوم الي فقدت والدي تحت التعذيب كنت بتركيا ولحالي، لا خي يشد حيلي،  ولا أخت تمسح دمعي،  ولا أم أوقف حدها واسيها وتواسيني، لقيت حدّي عيلة ناجي، وشو عيلة كبيرة وحنونة، وهو من بعيد كان قادر يخفف هلجرح، وبكلمات من حنطة خلى دموع العين ما تنشف، لترجع تسقي شجر الزيتون ونكمل الطريق بالقلم والصوت.

قال ناجي بوالدي الشهيد مروان الحاصباني.

هكذا يا مروان …

هكذا يودع الشهداء أحباءَهم بألا يودعوهم …

وبدورنا يا ناجي يا أسمر يا حنون ويا بيي.

هكذا يا ناجي..

هكذا يودع الشهداء أحبابهم بألا يودعوهم..

فتت بقايا فتات قلبي يا شهيد.

برومو الشهيد ناجي الجرف