ملف

المراسل الصحفيِّ

المواطنون الصحفيون هم المرآة الفاضحة للحقيقة على مراراتها، ليس غريباً أن يكونوا هدف قناصي الحياة أينما تواجدوا.

ن.ج

وائل أبو ريان

12625599_198989310453483_758485125_n

“ناجي الجرف” هذا الإنسان الرائع، الذي تعرّفت إليه على “السكايب” على مدى عامٍ كامل من خلال دورات المراسل الصحفيِّ التي أعطانا إيّاها، كنت أشعر به الأخ والصديق والمعلم. على الرغم من عدم معرفتي الشخصية به، كنّا كثيراً ما نستغلُّ حديثنا الجانبيّ بالحديث عن الرستن واعتزازه بمدينة الرستن واعتزازه بالنقيب “أمجد الحميد”، الذي تحدّث أمام الأهالي، في مظاهرة يوم الجمعة التي استشهد فيها، بحقِّ أهالي مدينة سلمية التي ظلمها أغلب الناس.

“ناجي الجرف” أيّها الصديق والأخ، رفضتُ أن أغيّر صورتي الشخصيّة واضعاً صورتك على صفحتي الشخصيّة في “الفيسبوك”، لأنّي أعتبرك لم تمت، فأنت باقٍ في قلوب الكثيرين ممّن أحبوك؛ منهم من عرفك شخصيّاً، ومنهم شبابٌ في الداخل لم يتمكّنوا من اللقاء، منهم لروحك الرحمة ولذويك الصبر والسلوان.

برومو الشهيد ناجي الجرف