متابعات يومية

مقتل 86 صحفي و إصابة 123 حصيلة عام 2016

وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها الدوري لعام 2016 ، استشهاد 86 إعلامياً غالبيتهم على يد نظام الأسد وحلفائه، فيما أصيب 123 آخرين بجروح، مؤكدة أن العمل الإعلامي في سوريا يزداد سوءاً في ظل عدم رعاية واهتمام الكثير من المنظمات الإعلامية الدولية لما يحصل.

وقد جاء في تقرير الشبكة الأخير أن “86 إعلامياً سقطوا في سوريا سنة 2016،قتلت منهم قوات النظام السوري 41إعلامياً،من بينهم سيدة و قُتل 4تحت التعذيب، و أضافت أن القوات الروسية كانت قد قتلت 11 إعلامياً، بينما قتل تنظيم داعش 20 إعلامياً بينهم سيدة، و فصائل مسلحة أخرى 8 إعلاميين، بينما فتلت قوات الإدارةالذاتية الكردية2 إعلاميين، و وثق التقرير استشهاد 4 إعلاميين على يد جهات أخرى.

وتحدّث تقرير الشبكة عن إصابة 123 إعلامياً في سوريا عام 2016، 73 منهم على يد قوات الأسد، و31 على يد القوات الروسية، و8 على يد تنظيم داعش، و3 على
يد فصائل مسلحة، وإعلاميان على يد قوات الإدارة الذاتية الكردية، كما سجل التقرير إصابة 6 إعلاميين على يد جهات أخرى”.

les-journalistes-syriens-entre-le-marteau-d-assad-et-l-enclume-daechm316481-900x450

وأكّدت الشبكة تعرض الإعلاميين في سوريا لانتهاكات أخرى بلغ مجموعها 18 حادثة في عام 2016، 8 منهم على يد قوات الأسد، و إعلامي واحد على يد القوات الروسية، و2 على يد جبهة فتح الشام، و4 على يد فصائل المعارضة المسلحة، إعلامي واحد على يد قوات الإدارة الذاتية الكردية، وحادثتان على يد جهات أخرى.

وشددت الشبكة في تقريرها على أن الصحفي يعتبر شخصاً مدنياً بحسب القانون الدولي الإنساني بغض النظر عن جنسيته، وأي هجوم يستهدفه بشكل متعمد يرقى إلى جريمة حرب، لكن الإعلامي الذين يقترب من أهداف عسكرية فإنه يفعل ذلك بناء على مسؤوليته الخاصة، لأن استهدافه في هذه الحالة قد يعتبر من ضمن الآثار الجانبية، وأيضاً يفقد الحماية إذا شارك بشكل مباشر في العمليات القتالية.

وأوصت الشبكة المؤسسات الإعلامية العربية والدولية بضرورة مناصرة زملائهم الإعلاميين عبر نشر تقارير دورية تسلط الضوء على معاناتهم اليومية وتخلد تضحياتهم.

وناشدت الشبكة في تقريرها بضرورة التحرك الجاد والسريع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من العمل الإعلامي في سوريا، مؤكدة على ضرورة احترام حرية العمل الإعلامي، والعمل على ضمان سلامة العاملين فيه، وإعطائهم رعاية خاصة.

برومو الشهيد ناجي الجرف