متابعات يومية

قرار بإغلاق القناة السورية الأولى”لضغط النفقات”

ذكرت شبكة “دمشق الآن”، أن الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، ستغلق القناة الأولى، وإذاعة صوت الشعب، وذلك رغبة من وزارة الإعلام في ضبط النفقات.

وتعتبر القناة الأولى في التلفزيون السوري الرسمي، من أولى القنوات وأقدمها، إذ بدأت بثها عام 1960.

بينما تم إطلاق إذاعة صوت الشعب سنة 1978 لتكون إذاعة تهتم بالشأن المحلي.

وجاءت التعليقات على خبر إغلاق الوسيلتين مستنكرة للأعمال التي تقوم بها حكومة النظام برئاسة عماد خميس، والتي طالت أقدم تلفزيون وإذاعة في سوريا، مطالبةً بإقالة صاحب القرار قبل تنفيذهsawt-alsha3b-syria-aloula-tv.

وكانت وزارة الإعلام أغلقت قناة “تلاقي”، و”قناة الشرق الأوسط” التي تبث عبر الإنترنت، في أيلول 2016، معتبرةً أن الهدف من إغلاق القناتين هو ضبط النفقات.

ولاقى القرار حينها عدة انتقادات من إعلاميي النظام، مشيرين إلى أنه يجب على وزارة الإعلام البحث عن حلول عملية أخرى، وأن الدولة يجب أن يكون لها قناة أرضية.

وأعلنت الوزارة خلال الأعوام الخمسة الماضية عن إطلاق عدد من الوسائل الإعلامية، منها ما لم يتم تشغيله، مثل إذاعة سوريانا، وقناة عروبة، متذرعةً بضبط النفقات نتيجة الضغوطات الاقتصادية التي تتعرض لها الحكومة، وأدت لتدهور احتياطي البنك المركزي.

ويفتقر الإعلام الرسمي السوري لمقومات النجاح الإعلامي، بحسب محلّلين وخبراء إعلام، نظرًا لترهّل الهيكل الإداري الذي يوضع على أساس سياسي، بغض النظر عن الخبرات العملية والنظرية.

وقد وقعت هذه الوسائل بعددٍ من المغالطات، خلال السنوات الماضية، ما جعلها في مواجهة انتقادات حادّة حتى من قبل المؤيدين للرواية الرسمية.

برومو الشهيد ناجي الجرف