متابعات يومية

الأسد: مستعدون للتفاوض في آستانة

بعد أكثر من خمس سنوات،غرقت فيها سوريا في بحر من الدماء، يطلّ بشار الأسد في لقاء مع وسائل إعلام فرنسية ليقول أنه وجيشه على طريق النصر،و عبّر الأسد عن استعداده للتفاوض في آستانة و قال”مستعدون للتفاوض حول كل شيء في محادثات الآستانة”. و استدرك قائلاً “سوف نتفاوض مع الطرف الآخر في حاول وجد طرف وطنيّ معارض يمكن التفاوض معه”.

وعند سؤاله عن الفظائع التي ارتكبها النظام، اعتبر الأسد أنه لا توجد حرب نظيفة أو جيدة، مقراً بأن هناك “فظائع ارتكبت”، لكنه أردف أنها ارتكبت من قبل كل الأطراف”.

أما عن القصف العنيف الذي تعرضت له حلب وما خلفه من عدد هائل من الضحايا، فأجاب: “إنه الثمن الواجب دفعه أحيانا”. وتابع قائلاً: “لم أسمع أبداً على مر التاريخ بحرب جيدة “.

هذا وقال الأسد “الإرهابيون يحتلون المصدر الرئيسي للمياه بدمشق ودور الجيش هو تحرير المنطقة”.

إلى ذلك، نقل عنه تييري مارياني، عضو الجمعية الوطنية الفرنسية، الذي التقى الأسد مع وفد فرنسي، قوله “كانت هناك بعض الأخطاء من جانب الحكومة، هذا يؤسفني وأنا أدينه”.
ويهدف اجتماع آستانة الذي ترعاه موسكو وتحضره أنقرة وطهران ووفدان من النظام والمعارضة المقاتلة إلى وقف شامل لإطلاق النار، يستثني تنظيمي داعش وجبهة النصرة، والإقرار بأن لا حل عسكرياً في سوريا، وأن الحل يجب أن يكون سياسياً ترعاه كلّ من روسيا وتركيا، إضافة إلى تطبيق القرار ٢٢٥٤.
وكان بوتين أعلن في ديسمبر الماضي أن روسيا وإيران وتركيا ورئيس النظام السوري بشار الأسد وافقوا جميعاً على إجراء مفاوضات السلام السورية الجديدة.

 

برومو الشهيد ناجي الجرف