غير مصنف متابعات يومية

نبع بردى .. هل من إتفاقٍ يروي عطش دمشق

تضاربت الأنباء حول التوصل لاتفاق بين مقاتلي المعارضة و النظام السوري بخصوص هدنة تشمل محيط النبع في منطقة وادي بردى.

حيث ذكرت وكالة سانا الحكومية الرسمية ونقلاً عن محافظ دمشق:”إن الحكومة ومقاتلي المعارضة في وادي بردى وهو واد جبلي على بعد نحو 20 كيلومترا شمال غربي العاصمة اتفقا على دخول عمال الصيانة إلى منشأة النبع التي أصيبت بأضرار”.

هذا و كان المكتب الإعلامي لنشطاء وادي بردى قد نفى التوصل لأي اتفاق بين مقاتلي المعارضة و الحكومة،

وهددت الاشتباكات والضربات الجوية في وادي بردى اتفاقاً هشاً لوقف إطلاق النار، يشمل مختلف مناطق البلاد والذي توسّطت فيه روسيا وتركيا قبل نحو أسبوعين لتمهيد الطريق إلى محادثات سلام.

وتقول الحكومة :”إنها تريد دخول الوادي لتأمين إمدادات المياه للعاصمة. وتقول جماعات معارضة ونشطاء محليون إن القوات المؤيدة للحكومة تستخدم قضية المياه لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية”.

وكان مقاتلوا المعارضة في وادي بردى قد سمحوا لمهندسي الحكومة بصيانة وإدارة محطة الضخ في الوادي -وهي المصدر الرئيسي للمياه في العاصمة – منذ أن سيطروا على المنطقة في 2012

وكانت الأمم المتحدة قد حذّرت لمشكلة نقص المياه في العاصمة دمشق وقالت:” تم استهداف بنية النبع التحتية بشكل متعمد” ، ولم تحدد من المسؤول عن ذلك،

هذا ويعاني حوالي أربعة ملايين شخص من انعدام وجود المياه مما ينذر بكارثةٍ إنسانيةٍ و تفشٍ للأمراض و التي اعتبرها تقرير الأمم المتحدة أنها “جريمة حرب”.

 

برومو الشهيد ناجي الجرف