متابعات يومية

تصعيد في التصريحات الإيرانية بحقّ المعارضة السورية بعد بيان أستانة

أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني،حسين جابري أنصاري، :”أنّ إيران لن تنظر في مطالبة المعارضة السوريّة بسحب وحدات القوّات القوّات الإيرانية من سوريا، و اعتبر أن تصريحات المعارضة ضعيفة و خسيسة” حسب تعبيره.

من جانبه أكّد رئيس وفد المعارضة محمد علّوش، بعد البيان الختامي لمحادثات الأستانة على”المطالبة برحيل الأسد و المجموعة الحاكمة كاملة، ومن تلطّخت أيديهم بالدماء، لا نقبل بأي دور لإيران في مستقبل سوريا”.

و حسب وكالة نوفوستي الروسيّة و نقلاً عن “أنصاري”:”لن ننظر في هذه التصريحات و لن نردّ عليها لأنها ضعيفة و خسيسة لأطراف ورّطت نفسها و الشعب السوري، و الشرق الأوسط بأكمله في المحنة”.

و أضاف المسؤول الإيراني “أن هذه القوى منحازة، و تفسّر حلول الأزمة بشكل غير واقعي”.

و مع أن البيان الختامي قد جاء فيه “إقرار تأسيس آليّة مشتركة تركية- روسيّة- إيرانيّة لمراقبة وقف إطلاق النار في سوريا،إضافة إلى مفاوضات تتضمّن ملفات أمنية”، إلّا أن التصريحات الإيرانية التي أعقبت انعقاد الإجتماع غيّرت التوقعات المتفائلة بنتائج محادثات الأستانة.

حيث صرّح الأنصاري”المشاكل في سوريا نشأت بسبب تفكير الجماعات المسلّحة التي سعت إلى تحقيق نتائج سريعة منذ بداية الأزمة بعد سقوط النظام الحاكم، إلّا أنها وضعت نفسها في موقف دوليّ حرج”.

هذا و تقاتل اليوم في سوريا عدّة ميليشيات إيرانيّة على الأراضي السوريّة، و خاصة في مدينة حلب وريفها، و اعترف العديد من القادة الإيرانيين العسكريين بوجود آلاف المقاتلين منهم على الأراضي السوريّة، و يقاتلون إلى جانب النظام في سوريا، بحجّة الدفاع عن مرقد السيدة زينب في دمشق.

و في نفس السياق تابع النائب الإيراني”أن أول لقاء “روسي -إيرانيّ- تركي” على مستوى الخبراء حول إنشاء آلية لمراقبة وقف إطلاق النار جرى في أستانة، و اللقاء الثاني سوف يكون بعد أسبوع أو أسبوعين، و يتوقّع منه استكمال الإجراءات الخاصة بوقف إطلاق النار.

و من جانبه أكّد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو أنّ” المحادثات التي جرت في أستانة بهدف إيجاد حلّ “سياسي في سوريا كانت ناجحة، و أبدت المعارضة موقفاً ناضجاً.

برومو الشهيد ناجي الجرف