خميرة

حضورٌ بارزٌ للمواهب السورية في مهرجان الشارقة للإبداع الأدبي

حصاد السوريين في جائزة الشارقة

فريق التحرير

تصدرت المشهد الثقافي العربي مؤخراً نتائج الإصدار الأول للدورة العشرين من جائزة الشارقة للإبداع الأدبي، والتي توجت 19 فائزاً في ستة حقولٍ أدبيةٍ وهي: “الشعر والقصة القصيرة والرواية وأدب الطفل والنقد الأدبي”.

وأعلنت دائرة الثقافة والإعلام في مدينة الشارقة عن النتائج في مؤتمرٍ صحفي تمّ عقده في الثامن من الشهر الماضي، وكان للمواهب السورية الإبداعية حضورٌ بارزٌ ومهيمن بين الفائزين في مجمل الحقول الأدبية التي تنافس فيها العديد من الأدباء الشبان من معظم البلدان العربية، إذ فاز بالجائزة الأولى في مسابقة الشعر “أحمد شكري عثمان” عن مجموعته الشعرية “كمآذن ألفت مراثي الريح”، أما الجائزة الثانية فحظي بها الأدرني “جعفر عبد الحميد عبد الله ربع” عن مجموعته “الغجرية تبجث عن أرضها”، في حين كانت الجائزة الثالثة أيضاً من نصيب السوري “حيدر محمد هوري” عن مجموعته الشعرية “كبرت حين ضاق القميص” وذلك مناصفةً مع المصري “وفيق جودة السيد عبد المقصود” عن مجموعته “سألت الله أن ..”.

أما في مسابقة القصة القصيرة، فكانت الجائزة الأولى للسورية “روعة أحمد سنبل” عن مجموعتها القصصية” حمل هاجر”، وأيضاً بحسب النتائج استحق السوري “محمد أحمد حاج حسين” الجائزة الثانية عن مجموعته القصصية “اعترافات المسخ”، لتذهب الجائزة الثالثة إلى المغربي “محسن أخريف” عن مجموعته “حلم غفوة”.

وفي حقل النصوص المسرحية، فاز النص المسرحي”حمّالة أوجه” بالجائزة الأولى للمغربي “محسن الوكيلي”، في حين حاز النص المسرحي”صديقة النافذة” للسوري “مصطفى تاج الدين الموسى” على الجائزة الثانية، لتتوج الجائزة الثالثة مسرحية “الفاقد” للسورية “مريم طه العثمان”.

وفي مجال الرواية نالت الجائزة الأولى رواية “البساط الفيروزي: في ذكر ما جرى ليونس السمان” للمصري “أحمد الزناتي محمد حسن”، وفازت بالجائزة الثانية رواية “الأكسجين ليس للموتى” للفلسطينية “هبة كمال أبو ندى”، في حين كانت الجائزة الثالثة مناصفةً بين المغربيين “إلهام زنيد” عن رواية “الروائح” و”عبد الكريم إبراهمي” عن رواية “رهين الصبوتين”.

وفي مسابقة أدب الطفل التي خُصصت هذا العام لموضوع “الشعر الموجه للطفل”، فازت بالجائزة الأولى مجموعة “في بيتنا غيمة” للمغربي “محمد عريج”، وحازت على الجائزة الثانية مجموعة “قصائد الأطفال الحالمة” للبحريني “جمال مطهر كليب”، في حين نالت الجائزة الثالثة مجموعة “دفتر الحكايات” للسوري “عصام كنج الحلبي”.

وفي حقل دراسات في النقد الأدبي خُصص هذا العام لدراسة “تحولات القصة القصيرة بين الجماليات والضرورة”، ووفقاً لذلك فازت الدراسة المعنونة بـ”جداول الكتابة وآفاقها الثقافية في القصة القصيرة العربية المعاصرة”، ونالت دراسة جاءت تحت عنوان”القصة القصيرة في مصر.. رؤية نقدية” بجائزةٍ تشجيعية لكاتبتها المصرية هدى عطية محمد سلامة.

يُذكر أنه بحسب بيان دائرة الثقافة والإعلام، فإن الأعمال الإبداعية المقدمة لحقول الجائزة هذه السنة بلغت 430 مشاركة، حيث جاءت 44 مشاركة من سورية، فيما جاءت 138 مشاركة من مصر. وكانت وفق الحقول المخصصة 133 مجموعة شعرية، و149 مجموعة قصصية، 75 رواية ، و31 نصاً مسرحياً، وفي مجال أدب الطفل تلقت الأمانة 38 مشاركة، في حين تلقت 4 دراسات نقدية فحسب.

الجدير بالذكر أن جائزة الشارقة للإبداع الأدبي انطلقت عام 1996 م لتحفيز المواهب الإبداعية العربية الشابة التي لم يكن لها إصدارتٌ سابقة، وتبلغ جائزة الفائز الأول 6 آلاف دولار، والثاني 4 آلاف دولار، والثالث 3 آلاف دولار. فضلاً عن طباعة النص الإبداعي الفائز وعرضه في معارض الكتب العربية.

برومو الشهيد ناجي الجرف