متابعات يومية

قتلى وجرحى إثر غارات التحالف الدولي قرب محافظة الرقة

أ ف ب

يعتزم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمكافحة الجهاديين في سوريا والعراق فتح تحقيق  بشأن المعلومات الواردة عن سقوط ضحايا في قصف قرب مدينة الرقة السورية، وفق ما أعلن المتحدث باسم التحالف اليوم الأربعاء

وأفاد المتحدث “بما أننا نفذنا عدة ضربات قرب الرقة، سنقدم هذه المعلومات لفريقنا المختص بالضحايا المدنيين لإجراء المزيد من التحقيقات” وذلك بعدما ذكرت تقارير أن قصفا للتحالف أدى إلى مقتل 33 مدنيا في محافظة الرقة البارحة.

وفي وقت سابق أفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” عن سقوط 33 قتيلا على الأقل في غارة للتحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” على مدرسة تستخدم مركزا لإيواء للنازحين في محافظة الرقة بشمال سوريا .

وأكد المرصد أن الغارة جرت صباح الثلاثاء 21-3-2017 في جنوب بلدة المنصورة الخاضعة لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظة الرقة. وأشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن إلى “مقتل 33 شخصا من عائلات نازحة من الرقة وحلب وحمص” في الغارة. وأضاف أن “عمليات انتشال الجثث و(إجلاء) الضحايا من المباني جارية، وحتى هذه اللحظة كان هناك شخصان فقط على قيد الحياة انتشلا من تحت الأنقاض”.

وأشار المرصد إلى أنه حدد الجهة المسؤولة عن الغارات من خلال نوع المقاتلات الجوية والذخائر التي تستخدمها. وأضاف أن “المدرسة التي استهدفت كانت تضم نحو خمسين أسرة من النازحين”.

ولا يزال تنظيم “الدولة الإسلامية” يسيطر على قسم كبير من محافظة الرقة، وتشن قوات “سوريا الديمقراطية”، وهي تحالف قوات عربية وكردية يدعمه التحالف الدولي بقيادة واشنطن، هجوما لاستعادة السيطرة على الرقة.

وأقر التحالف الدولي الذي يشن أيضا غارات على الجهاديين في العراق في مطلع آذار بأنه تسبب في مقتل 220 مدنيا على الأقل منذ العام 2014 في البلدين، بينما أشار بعض المراقبين إلى أن الحصيلة أكبر بكثير.

قصف تركي لمناطق كردية ردا على مقتل جندي تركي برصاص قناص

قال الجيش التركي اليوم الأربعاء إن جنديا تركيا قتل برصاص قناص عبر الحدود السورية في منطقة يسيطر عليها الأكراد في شمال غرب سوريا. وقتل الجندي في إقليم هاتاي الحدودي التركي.

وجاء إطلاق النار بعد يومين من إعلان وحدات حماية الشعب الكردية السورية إن روسيا تقيم قاعدة عسكرية في سوريا على الحدود مع هاتاي، وأنها ستساعد في تدريب مقاتليها.وأضاف الجيش التركي في بيان أنه رد على إطلاق النار بعد مقتل الجندي.

وقالت وحدات حماية الشعب الكردية السورية إن عشرة مدنيين أصيبوا في قصف مدفعي تركي لقرى سورية في منطقة عفرين ذات الأغلبية الكردية قرب الحدود مع تركيا. وقال ريدور خليل المتحدث باسم وحدات حماية الشعب “اليوم ومنذ الساعة الثامنة صباحا بدأت المدفعية التركية بقصف القرى الحدودية لمنطقة عفرين”. وأضاف “ما زالت عملية القصف مستمرة من قبل الجيش التركي. أي رد من قبل قواتنا في تلك المنطقة يأتي ضمن حق الدفاع عن النفس”.

برومو الشهيد ناجي الجرف