متابعات يومية

الإدارة الأمريكية:لا تستبعد حلاً عسكرياً في سوريا وميركل تصف عدم صدور قرار دولي يدين الهجوم الكيماوي”بالفضيحة”

رويترز

قال مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية يوم الخميس إن الولايات المتحدة لم تستبعد ردا عسكريا على الهجوم بالغاز السام في سوريا والذي أودى بحياة عشرات المدنيين وألقت واشنطن بالمسؤولية عنه على الحكومة السورية، وردا على سؤال عما إذا كان قد تم استبعاد الخيار العسكري قال المسؤول “لا”.

وليس واضحا حجم التخطيط العسكري الأمريكي القائم بشأن ضرب أهداف مرتبطة بحكومة الرئيس بشار الأسد.

ومن جانبها قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إن عدم صدور قرار من مجلس الأمن يندد بالهجوم الكيميائي الذي تعرضت له بلدة خان شيخون بمحافظة إدلب السورية الثلاثاء الماضي يمثل “فضيحة”.
وأضافت ميركل في مؤتمر صحفي في شرق ألمانيا “كان هجوما وحشيا لا بد من معرفة تفاصيله. استخدام الأسلحة الكيميائة جريمة حرب.” وتابعت أن هناك دلائل تشير إلى أن قوات الرئيس بشار الأسد نفذته. وقالت المستشارة الألمانية “عدم صدور قرار من مجلس الأمن فضيحة وعلى من عارضوه التفكير في المسؤولية التي يتحملونها.”

فيما قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت  “تريد فرنسا التوصل إلى قرار”، موضحا “هذا صعب، لأننا حتى الآن كلما قدمنا قرارا، كان هناك الفيتو الروسي، المدعوم أحيانا بالفيتو الصيني،  لكن يجب أن نتعاون، لأنه من الواجب وقف هذه المجزرة”.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أرجأ بالأمس تصويتا كان مقررا حول مشروع قرار يدين الهجوم الكيميائي على بلدة خان شيخون الذي أوقع 86 قتيلا وعشرات الجرحى، بعد مناقشات حادة وتقديم موسكو لقرار بديل لا يتضمن دعوة النظام السوري للتعاون مع التحقيق.
وحول فتح تحقيق بشأن الهجوم، شدد وزير الخارجية السوري وليد المعلم على ضرورة عدم تسييس التحقيق المقترح مطالبا بانطلاقه من دمشق لا من تركيا. وأضاف أن دمشق لديها أسئلة لا تحصى بشأن هذا الموضوع وأنها عندما تتأكد من حصولها على إجابات مقنعة فسترسل الرد على هذا المقترح.
وقال المعلم إن تجارب بلاده السابقة مع التحقيقات الدولية لم تكن “مشجعة”. وقال إن سوريا لن تدرس فكرة إجراء تحقيق إلا بعد معالجة مخاوفها.
من جانبها، واصلت موسكو دفاعها عن حليفتها دمشق، حيث ندد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ”اتهامات لا أساس لها” بشأن “حادثة الأسلحة الكيميائية” في سوريا، وذلك في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، حسبما أعلن الكرملين.
وقال الكرملين في بيان إن الرئيس الروسي “شدد خصوصا على عدم قبول توجيه اتهامات بلا أساس إلى أي كان قبل إجراء تحقيق دولي دقيق ومحايد”.

برومو الشهيد ناجي الجرف