قالت وزارة الدفاع الروسية إن بعض مقاتلي المعارضة يريدون قبول مقترح روسيا بالخروج الآمن من الغوطة مع أسرهم، وذلك بعد أن نفى جيش الإسلام وجود مفاوضات.

وأعلنت الوزارة، حسب ما نقلت وكالة “رويترز”، بدء “هدنة إنسانية جديدة في الغوطة الشرقية” القريبة من دمشق.

وكان الجيش الروسي عرض، الثلاثاء، على مقاتلي المعارضة السورية في الغوطة الشرقية، الخروج الآمن لهم ولأسرهم، مؤكداً أنه إذا تم قبول العرض فسيتم توفير الانتقالات والأمن.

وقال الجيش الروسي في بيان: “سنضمن الحصانة القضائية لكل مقاتلي #المعارضة الذين يقبلون العرض”.

لكن المتحدث العسكري باسم جيش الإسلام، أحد أبرز جماعات المعارضة السورية في #الغوطة_الشرقية، حمزة بيرقدار، نفى ذلك وقال، الأربعاء، إن مقاتلي المعارضة سيدافعون عن الغوطة ولا مفاوضات على الخروج منها.

وأكد بيرقدار لـ”رويترز” في رسالة نصية: “لا توجد أي مفاوضات حول هذا الموضوع، وفصائل الغوطة ومقاتلوها وأهلها متمسكون بأرضهم وسيدافعون عنها”.

والثلاثاء، نفت جماعة “فيلق الرحمن” إجراء أي اتصال مع #روسيا بشأن مقترحها بالخروج الآمن لمقاتلي المعارضة من الغوطة الشرقية.