ع البيدر

هادي البحرة على بيدر حنطة

حاوره‭: ‬ناجي‭ ‬الجرف

‭-‬إنّ‭ ‬أيّ‭ ‬جهدِِ‭ ‬في‭ ‬حلِِ‭ ‬سياسيِّ‭ ‬اليوم‭ ‬في‭ ‬ظلِّ‭ ‬الواقع‭ ‬على‭ ‬الأرض،‭ ‬سيكون‭ ‬في‭ ‬صالح‭ ‬النظام،‭ ‬وليس‭ ‬في‭ ‬صالح‭ ‬الثورة‭.‬

‭-‬الضعف‭ ‬الكبير‭ ‬في‭ ‬أداء‭ ‬الائتلاف‭ ‬يكمنُ‭ ‬في‭ ‬نظامهِ‭ ‬الأساسي‭.‬

‭-‬الشرعيةُ‭ ‬الوحيدة‭ ‬برأيي‭ ‬والتي‭ ‬أعتقد‭ ‬أنني‭ ‬أمتلكها؛‭ ‬هي‭ ‬مدى‭ ‬التصاقي‭ ‬وسعيي‭ ‬وعملي‭ ‬لتحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬الثورة‭.‬

‭ -‬بالتأكيد‭ ‬عملنا‭ ‬الإعلامي‭ ‬ضعيفٌ‭ ‬وغير‭ ‬مرضٍ‭ ‬حالياً،‭ ‬لكن‭ ‬ذلك‭ ‬يعود‭ ‬لأسبابٍ‭ ‬عديدة‭ ‬منها‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬مرتبطٍ‭ ‬بالميزانية‭ ‬المخصصة‭ ‬للعمل‭ ‬الإعلاميّ،‭ ‬ومنها‭ ‬بعض‭ ‬الضعف‭ ‬في‭ ‬اختيار‭ ‬الأسلوب‭ ‬الأمثل‭ ‬للخطاب‭ ‬المستخدم‭. ‬لكننا‭ ‬ملتزمون‭ ‬بتصويب‭ ‬كامل‭ ‬العمل‭ ‬الإعلامي‭ ‬والرقيّ‭ ‬به‭.‬

1-ما‭ ‬نراه‭ ‬اليوم‭ ‬داخل‭ ‬الائتلاف‭ ‬الوطني‭ ‬ومؤسساته‭ ‬عبارةعن‭ ‬قوى‭ ‬سياسية‭ ‬تتصارع‭ ‬على‭ ‬سلطاتٍ‭ ‬وهمية،‭ ‬ما‭ ‬هي‭ ‬استراتيجيتكم‭ ‬للتعامل‭ ‬مع‭ ‬هذه‭ ‬الصراعات؟

الائتلاف‭ ‬الوطني‭ ‬أولاً‭ ‬هو‭ ‬ائتلافٌ‭ ‬بين‭ ‬قوى‭ ‬سياسية،‭ ‬ولكل‭ ‬واحدةٍ‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬القوى‭ ‬توجّهٌ‭ ‬فكريٌّ‭ ‬معين‭ ‬وبرنامجٌ‭ ‬معين،‭ ‬فمن‭ ‬الطبيعي‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬هناك‭ ‬خلافاتٌ‭ ‬سياسية،‭ ‬وأن‭ ‬يكون‭ ‬هناك‭ ‬خلافٌ‭ ‬في‭ ‬السبل‭ ‬لتحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬الثورة،‭ ‬ومن‭ ‬الطبيعي‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬لكل‭ ‬قوةٍ‭ ‬أو‭ ‬تيار‭ ‬برنامجُ‭ ‬عملٍ‭ ‬تحاولُ‭ ‬أن‭ ‬تسير‭ ‬به‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬نفس‭ ‬الأهداف‭ ‬التي‭ ‬نؤمن‭ ‬بها‭ ‬جميعاً‭. ‬أي‭ ‬هناك‭ ‬دائما‭ ‬تلاقي‭ ‬في‭ ‬الأهداف‭ ‬وخلاف‭ ‬حول‭ ‬السبل‭ ‬المقترحة‭ ‬لتحقيقها‭. ‬

المشكلة‭ ‬هي‭ ‬القبول‭ ‬بالآليات؛‭ ‬القوى‭ ‬السياسية‭ ‬تآلفت‭ ‬ضمن‭ ‬هذا‭ ‬الائتلاف،‭ ‬لذلك‭ ‬عليهم‭ ‬أن‭ ‬يؤمنوا‭ ‬بالعملية‭ ‬الديمقراطية‭ ‬نفسها،‭ ‬بالنتيجة‭ ‬كل‭ ‬قوةٍ‭ ‬تطرح‭ ‬رؤيتها‭ ‬وبرنامجها‭ ‬وتحاول‭ ‬تسويقها‭ ‬بين‭ ‬الأعضاء،‭ ‬ليتم‭ ‬التصويت‭ ‬عليها‭ ‬واستصدار‭ ‬قرار‭. ‬عندما‭ ‬يُستصدر‭ ‬هذا‭ ‬القرار،‭ ‬المفروض‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬ملزِماً‭ ‬لجميع‭ ‬أعضاء‭ ‬الائتلاف،‭ ‬لأنه‭ ‬يمثل‭ ‬الغالبية‭ ‬العظمى‭ ‬في‭ ‬الائتلاف،‭ ‬وبالتالي‭ ‬يعملون‭ ‬لدعم‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬وتطبيقه‭ ‬في‭ ‬الواقع‭.‬

خلال‭ ‬الانتخابات‭ ‬التي‭ ‬حصلت‭ ‬مؤخراً‭ ‬لاختيار‭ ‬هيئةٍ‭ ‬رئاسية‭ ‬وهيئة‭ ‬سياسية‭ ‬في‭ ‬الائتلاف،‭ ‬رأيت‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬العملية‭ ‬حالةً‭ ‬من‭ ‬الرقيّ،‭ ‬ومنافسةً‭ ‬ديمقراطيةً‭ ‬وشديدةً‭ ‬في‭ ‬ذات‭ ‬الوقت‭ ‬بين‭ ‬الكتل،‭ ‬لم‭ ‬أرَ‭ ‬مشاجراتٍ‭ ‬أو‭ ‬مهاترات،‭ ‬رأيت‭ ‬أن‭ ‬الجميع‭ ‬قبِل‭ ‬بالعملية،‭ ‬والجميع‭ ‬أجرى‭ ‬مفاوضاتٍ‭ ‬مجهدة‭ ‬وشاقة،‭ ‬هناك‭ ‬أعضاءٌ‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬أسماؤها‭ ‬موجودة‭ ‬ضمن‭ ‬أية‭ ‬قائمة،‭ ‬لكنهم‭ ‬سعوا‭ ‬ووصلوا‭ ‬إلى‭ ‬مواقع‭ ‬مهمة‭ ‬ضمن‭ ‬مؤسسات‭ ‬الائتلاف،‭ ‬أرى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬العملية‭ ‬تستحق‭ ‬الاحترام‭ ‬بكل‭ ‬جدارة،‭ ‬حتى‭ ‬التحالفات‭ ‬الرئيسية‭ ‬لم‭ ‬تتمكن‭ ‬من‭ ‬أخذ‭ ‬كل‭ ‬المناصب‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تستهدفها،‭ ‬بل‭ ‬على‭ ‬العكس؛‭ ‬كان‭ ‬هنالك‭ ‬خرقٌ‭ ‬في‭ ‬كتلها،‭ ‬وأتت‭ ‬كتلٌ‭ ‬أخرى‭ ‬وأخذت‭ ‬قسم‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬المواقع‭.‬

الآن‭ ‬إذا‭ ‬أخذنا‭ ‬قيادة‭ ‬الائتلاف‭ ‬التي‭ ‬تتمثل‭ ‬في‭ ‬24‭ ‬مقعداً‭ ‬موزعين‭ ‬بين‭ ‬الهيئة‭ ‬السياسية‭ ‬والهيئة‭ ‬الرئاسية،‭ ‬نرى‭ ‬أن‭ ‬خارطة‭ ‬التوزيع‭ ‬تشملُ‭ ‬كل‭ ‬الكتل‭ ‬في‭ ‬الائتلاف،‭ ‬وبالتالي‭ ‬هذه‭ ‬العملية‭ ‬أدت‭ ‬إلى‭ ‬فرزٍ‭ ‬سياسيٍّ‭ ‬جيد‭.‬

بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬الخلاف‭ ‬على‭ ‬قضايا‭ ‬مثل‭ ‬الحكومة،‭ ‬في‭ ‬أية‭ ‬دولة‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬هذا‭ ‬الخلاف‭ ‬موجود،‭ ‬ومن‭ ‬الطبيعي‭ ‬يكون‭ ‬هنالك‭ ‬تقييمٌ‭ ‬لأداء‭ ‬الحكومة،‭ ‬هنالك‭ ‬من‭ ‬هو‭ ‬راضٍ‭ ‬عن‭ ‬هذا‭ ‬العمل‭ ‬وهنالك‭ ‬من‭ ‬هو‭ ‬غير‭ ‬راضٍ‭ ‬عن‭ ‬هذا‭ ‬الأداء‭.‬

القاعدة‭ ‬هنا‭ ‬أن‭ ‬نقبل‭ ‬بأن‭ ‬لدينا‭ ‬آلياتٍ‭ ‬ديمقراطية‭ ‬لكل‭ ‬هذه‭ ‬المواضيع،‭ ‬يتم‭ ‬اتخاذ‭ ‬قرارٍ‭ ‬بشأنها،‭ ‬هنالك‭ ‬هيئةٌ‭ ‬عامة‭ ‬تستجوب‭ ‬الحكومة‭ ‬وتعطيها‭ ‬فرصة‭ ‬أن‭ ‬تقدّم‭ ‬تقاريرها‭ ‬عن‭  ‬الفترة‭ ‬السابقة،‭ ‬وكل‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بإنجازاتها‭ ‬والعوائق‭ ‬التي‭ ‬واجهتها،‭ ‬بعدها‭ ‬تستجوبها‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة،‭ ‬ثم‭ ‬يتم‭ ‬التصويت،‭ ‬إما‭ ‬على‭ ‬بقاء‭ ‬هذه‭ ‬الحكومة،‭ ‬أو‭ ‬استبدال‭ ‬بعض‭ ‬وزرائها،‭ ‬أو‭ ‬اقالتها‭. ‬بشكلٍ‭ ‬عام‭ ‬الآليات‭ ‬موجودة،‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬هنالك‭ ‬أنه‭ ‬علينا‭ ‬تطبيقها‭ ‬بشكلٍ‭ ‬مؤسساتي‭ ‬وعقلاني‭.‬

2-إلى‭ ‬أين‭ ‬وصلت‭ ‬عملية‭ ‬مأسسة‭ ‬الائتلاف،‭ ‬وما‭ ‬هي‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬الائتلاف‭ ‬والحكومة‭ ‬المؤقتة‭ ‬وبقية‭ ‬مؤسساته؟

أنجزنا‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المراجعات‭ ‬لواقع‭ ‬الائتلاف‭ ‬وعمله‭ ‬خلال‭ ‬العام‭ ‬الماضي،‭ ‬يوجد‭ ‬واقعٌ‭ ‬معيَّن‭ ‬تعاطينا‭ ‬معه‭ ‬بعقلانية،‭ ‬وبدأنا‭ ‬بجهدٍ‭ ‬داخل‭ ‬الائتلاف،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬تكليف‭ ‬لجنةٍ‭ ‬من‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة،‭ ‬كُلفت‭ ‬هذه‭ ‬اللجنة‭ ‬بإعادة‭ ‬صياغة‭ ‬النظام‭ ‬الأساسي‭ ‬للائتلاف،‭ ‬كان‭ ‬رأينا‭ ‬أن‭ ‬الضعف‭ ‬الكبير‭ ‬والفجوة‭ ‬الكبيرة‭ ‬للائتلاف‭ ‬تقع‭ ‬في‭ ‬نظامه‭ ‬الأساسي،‭ ‬والنظام‭ ‬الأساسي‭ ‬بحد‭ ‬ذاته‭ ‬يعيق‭ ‬العمل‭ ‬وتحقيق‭ ‬أي‭ ‬شيء،‭ ‬ميزة‭ ‬هذه‭ ‬اللجنة‭ ‬أنها‭ ‬كانت‭ ‬تتزامن‭ ‬مع‭ ‬وجود‭ ‬هيئةٍ‭ ‬سياسيةٍ‭ ‬تمثل‭ ‬كل‭ ‬كتل‭ ‬وتيارات‭ ‬الائتلاف،‭ ‬تمت‭ ‬إعادة‭ ‬صياغة‭ ‬النظام‭ ‬الأساسي‭ ‬بدءً‭ ‬من‭ ‬إعادة‭ ‬تعريف‭ ‬دور‭ ‬الائتلاف،إلى‭ ‬تعريف‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬ودورها،‭ ‬إلى‭ ‬الهيئة‭ ‬السياسية‭ ‬والهيئة‭ ‬الرئاسية‭.‬

بحيث‭ ‬يتم‭ ‬تنظيم‭ ‬كل‭ ‬هيئة،‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬دورها،‭ ‬وما‭ ‬هي‭ ‬حدود‭ ‬صلاحياتها،‭ ‬وما‭ ‬هي‭ ‬سلطاتها،‭ ‬وما‭ ‬هي‭ ‬العلاقة‭ ‬الناظمة‭ ‬بين‭ ‬هذه‭ ‬الهيئات،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬تم‭ ‬إيجاد‭ ‬ثلاث‭ ‬مستوياتٍ‭ ‬من‭ ‬اللجان‭ ‬داخل‭ ‬الائتلاف‭ ‬من‭ ‬أعضاء‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة،‭ ‬لجانٌ‭ ‬تُعنى‭ ‬بالأمور‭ ‬الداخلية‭ ‬للائتلاف‭ ‬وعلاقته‭ ‬القانونية‭ ‬مع‭ ‬الآخرين،‭ ‬والتي‭ ‬ضمت‭ ‬اللجنة‭ ‬القانونية،‭ ‬ولجنة‭ ‬الرقابة‭ ‬والشفافية‭ ‬المالية،‭ ‬ولجنة‭ ‬العضوية‭. ‬ولجان‭ ‬أخرى‭ ‬مسؤولة‭ ‬عن‭ ‬متابعة‭ ‬عمل‭ ‬الحكومة،‭ ‬وأخيرا‭ ‬لجان‭ ‬للتواصل‭ ‬وحل‭ ‬مشاكل‭ ‬السوريين،‭ ‬مثل‭ ‬رعاية‭ ‬شؤون‭ ‬اللاجئين‭ ‬والعناية‭ ‬بشؤون‭ ‬المنشقين‭ ‬ولجان‭ ‬التواصل‭ ‬مع‭ ‬منظمات‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني‭ ‬والنقابات‭ ‬المهنية‭ ‬والأحزاب‭ ‬السياسية‭.‬

بالنسبة‭ ‬لعلاقة‭ ‬الائتلاف‭ ‬مع‭ ‬الحكومة‭ ‬المؤقتة‭ ‬وبقية‭ ‬مؤسساته،‭ ‬يجب‭ ‬علينا‭ ‬أن‭ ‬نفهم‭ ‬أن‭ ‬هنالك‭ ‬مؤسسةٌ‭ ‬ومظلةٌ‭ ‬كبيرة‭ ‬اسمها‭ ‬الائتلاف،‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬المظلة‭ ‬ولدت‭ ‬الحكومة‭ ‬المؤقتة،‭ ‬وكذلك‭ ‬الأركان،‭ ‬وكذلك‭ ‬وحدة‭ ‬تنسيق‭ ‬الدعم‭.‬

الحكومة‭ ‬المؤقتة‭ ‬هي‭ ‬الذراع‭ ‬التنفيذي‭ ‬الخدمي‭ ‬للائتلاف،‭ ‬وقد‭ ‬تمت‭ ‬صياغة‭ ‬العلاقة‭ ‬الناظمة‭ ‬بين‭ ‬الائتلاف‭ ‬والحكومة‭ ‬المؤقتة،‭ ‬وآلية‭ ‬تطبيق‭ ‬هذه‭ ‬العلاقة‭ ‬الناظمة‭.‬

3-لماذا‭ ‬لا‭ ‬تتم‭ ‬الدعوة‭ ‬إلى‭ ‬مؤتمرٍ‭ ‬وطنيٍّ‭ ‬جامع،‭ ‬تنتج‭ ‬عنه‭ ‬قياداتٌ‭ ‬مُنتخبة،‭ ‬وممثِلة‭ ‬حقيقية‭ ‬للشعب‭ ‬السوري؟

من‭ ‬المؤكد‭ ‬أني‭ ‬لا‭ ‬أوافقك‭ ‬الرأي؛‭ ‬لماذا؟‭! ‬لأنه‭ ‬لا‭ ‬توجد‭ ‬حالياً‭ ‬أية‭ ‬طريقةٍ‭ ‬فعليةٍ‭ ‬وواقعية‭ ‬يمكننا‭ ‬أن‭ ‬نحقق‭ ‬بها‭ ‬انتخاباتٍ‭ ‬حرة‭ ‬ونزيهة،‭ ‬انتخابات‭ ‬تعكس‭ ‬فعلاً‭ ‬حالةً‭ ‬تمثيليةً‭ ‬حقيقيةً‭ ‬للشعب‭.‬

أنا‭ ‬لست‭ ‬منتخباً‭ ‬من‭ ‬الشعب‭ ‬السوري،‭ ‬والائتلاف‭ ‬ليس‭ ‬منتخباً‭ ‬من‭ ‬الشعب‭ ‬السوري،‭ ‬وكذلك‭ ‬ثوار‭ ‬الجيش‭ ‬الحر‭ ‬لم‭ ‬يوكلهم‭ ‬أحدٌ‭ ‬بحمل‭ ‬السلاح‭ ‬ومحاربة‭ ‬النظام،‭ ‬نحن‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬ثورة؛‭ ‬الشرعيةُ‭ ‬الوحيدة‭ ‬برأي‭ ‬والتي‭ ‬أعتقد‭ ‬أنني‭ ‬أمتلكها‭ ‬هي‭ ‬مدى‭ ‬التصاقي‭ ‬وسعيي‭ ‬وعملي‭ ‬لتحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬الثورة،‭ ‬إذا‭ ‬حملت‭ ‬هذه‭ ‬الأهداف‭ ‬بأمانةٍ‭ ‬وسعيت‭ ‬إلى‭ ‬تحقيقها‭ ‬وأنجزت‭ ‬مهمتي‭ ‬فأنا‭ ‬شرعيّ،‭ ‬وحين‭ ‬أفشل‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬هذه‭ ‬الأهداف‭ ‬أو‭ ‬سعيت‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬شيءٍ‭ ‬يخالف‭ ‬هذه‭ ‬الأهداف‭ ‬فأنا‭ ‬غيرُ‭ ‬شرعيّ،‭ ‬هذه‭ ‬هي‭ ‬الشرعيةُ‭ ‬الوحيدة‭ ‬التي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نستخدمها‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الحالة‭.‬

هنالك‭ ‬كتائب‭ ‬من‭ ‬الثوار‭ ‬والجيش‭ ‬الحر‭ ‬التي‭ ‬تقاتل‭ ‬النظام،‭ ‬وتقدم‭ ‬للمواطنين‭ ‬الحماية،‭ ‬وتتصرف‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬التي‭ ‬تحكمها‭ ‬بمنطقيةٍ‭ ‬وأخلاق،‭ ‬وهنالك‭ ‬أيضاً‭ ‬مجموعاتٌ‭ ‬هم‭ ‬من‭ ‬أمراء‭ ‬الحروب،‭ ‬يحكمون‭ ‬مناطق‭ ‬ويسرقون‭ ‬وينهبون‭ ‬ويختطفون،‭ ‬هؤلاء‭ ‬هم‭ ‬من‭ ‬أخرجوا‭ ‬أنفسهم‭ ‬من‭ ‬إطار‭ ‬الشرعية،‭ ‬ومن‭ ‬إطار‭ ‬حقهم‭ ‬في‭ ‬حمل‭ ‬السلاح،‭ ‬الشرعية‭ ‬الوحيدة‭ ‬حالياً‭ ‬تؤخذ‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ما‭ ‬ننفذه‭ ‬ونسعى‭ ‬لتحقيقه‭.‬

4-هنالك‭ ‬ضعفٌ‭ ‬واضحٌ‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬الإعلامي‭ ‬الخاص‭ ‬بالائتلاف‭ ‬وتقديمه‭ ‬للثورة‭ ‬السورية‭ ‬للجمهور‭ ‬المحلي‭ ‬والدولي،‭ ‬ما‭ ‬هي‭ ‬خطتكم‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬الإعلامي،‭ ‬وهل‭ ‬سنشهد‭ ‬تغييراً‭ ‬في‭ ‬أداء‭ ‬المكتب‭ ‬الإعلامي‭ ‬للائتلاف؟

بالتأكيد‭ ‬عملنا‭ ‬الإعلامي‭ ‬ضعيفٌ‭ ‬وغير‭ ‬مرضٍ‭ ‬حالياً،‭ ‬لكن‭ ‬ذلك‭ ‬يعود‭ ‬لأسبابٍ‭ ‬مرتبطةٍ‭ ‬بالميزانية‭ ‬المخصصة‭ ‬للعمل‭ ‬الإعلامي،‭ ‬والقدرات‭ ‬التي‭ ‬أعطيناها‭ ‬للعمل‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬إمكانيات‭ ‬التغيير‭.‬

ضمن‭ ‬خطتنا‭ ‬سيكون‭ ‬العمل‭ ‬الإعلامي‭ ‬أولويةً‭ ‬لأن‭ ‬هناك‭ ‬مطلبٌ‭ ‬من‭ ‬الجميع‭ ‬يحضّ‭ ‬على‭ ‬تغيير‭ ‬وضع‭ ‬المكتب‭ ‬الإعلامي،‭ ‬المكتب‭ ‬الإعلامي‭ ‬سيكون‭ ‬أكثر‭ ‬مهنيةً‭ ‬وأكثر‭ ‬انفتاحاً‭ ‬وترابطاً‭ ‬مع‭ ‬المكاتب‭ ‬الإعلامية‭ ‬الثورية‭ ‬الموجودة‭ ‬داخل‭ ‬سورية‭.‬

يتوجب‭ ‬على‭ ‬الائتلاف‭ ‬دعم‭ ‬المكاتب‭ ‬الإعلامية‭ ‬الموجودة‭ ‬داخل‭ ‬سورية‭ ‬بالدرجة‭ ‬الأولى،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬يجب‭ ‬فتح‭ ‬الباب‭ ‬للمنشقين‭ ‬عن‭ ‬النظام‭ ‬والعاملين‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬الإعلامي،‭ ‬وذلك‭ ‬لعدة‭ ‬أسبابٍ‭ ‬منها؛‭ ‬أنهم‭ ‬شخصياتٌ‭ ‬تتفهم‭ ‬طبيعة‭ ‬تفكير‭ ‬النظام‭ ‬وتفهم‭ ‬طريقة‭ ‬تفكيرنا‭ ‬كشعبٍ‭ ‬سوري،‭ ‬هذه‭ ‬الأسباب‭ ‬تعطيهم‭ ‬قيمةً‭ ‬مضافةً‭ ‬كبيرةً‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تفعيلهم‭ ‬والاستفادة‭ ‬منهم‭.‬

5-هل‭ ‬تشتمل‭ ‬خطتكم‭ ‬في‭ ‬الأشهر‭ ‬الست‭ ‬المقبلة‭ (‬فترة‭ ‬رئاستكم‭ ‬للائتلاف‭) ‬التنظيم‭ ‬العسكري‭ ‬والسياسي‭ ‬في‭ ‬المعارضة‭ ‬السورية؟

الخطة‭ ‬أساسها‭ ‬تلازم‭ ‬المسارين‭ ‬السياسي‭ ‬والعسكري‭ ‬وتكاملهما،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬بدأنا‭ ‬العمل‭ ‬عليه‭.‬

نقوم‭ ‬بمراجعة‭ ‬الفترة‭ ‬الماضية‭ ‬في‭ ‬الثورة‭ ‬بشكلٍ‭ ‬كامل،‭ ‬سواءٌ‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬العسكري‭ ‬أو‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬السياسي،‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬لأخطاء‭ ‬التي‭ ‬كنا‭ ‬فعلياً‭ ‬مسؤولين‭ ‬عنها،والبحث‭ ‬عن‭ ‬طريقةٍ‭ ‬مناسبةٍ‭ ‬لتصويب‭ ‬هذه‭ ‬الأخطاء،‭ ‬وأهمها‭ ‬أن‭ ‬الثورة‭ ‬من‭ ‬بدايتها‭ ‬إلى‭ ‬مرحلةٍ‭ ‬قريبةٍ‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬تحمل‭ ‬استراتيجيةً‭ ‬واضحةً‭ ‬لعملها،‭ ‬وغياب‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬تشتيت‭ ‬الجهود،‭ ‬وإلى‭ ‬السير‭ ‬في‭ ‬اتجاهٍ‭ ‬غير‭ ‬معروف،‭ ‬وغير‭ ‬واضح،‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬الحالية‭ ‬نحن‭ ‬نعلم‭ ‬ما‭ ‬هي‭ ‬الأخطاء‭ ‬التي‭ ‬ارتكبت،‭ ‬وما‭ ‬هي‭ ‬الطريقة‭ ‬لإصلاحها،‭ ‬توجد‭ ‬لدينا‭ ‬استراتيجية،‭ ‬نحتاج‭ ‬أن‭ ‬نكون‭ ‬على‭ ‬علمٍ‭ ‬إلى‭ ‬أين‭ ‬نحن‭ ‬ذاهبون،وما‭ ‬هي‭ ‬النتائج‭ ‬التي‭ ‬نريد‭ ‬أن‭ ‬نصل‭ ‬إليها،‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬الستة‭ ‬أشهر‭ ‬القادمة،‭ ‬الخطة‭ ‬أو‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬لكي‭ ‬تكون‭ ‬واضحة‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬في‭ ‬إطارٍ‭ ‬زمني،‭ ‬وبأعمالٍ‭ ‬قابلةٍ‭ ‬للقياس،‭ ‬ونضع‭ ‬الحلول‭ ‬الممكنة‭ ‬للمشاكل،‭ ‬مشكلتنا‭ ‬هي‭ ‬في‭ ‬إعادة‭ ‬تنظيم‭ ‬العملٍ‭ ‬العسكري،‭ ‬وإعادة‭ ‬تنظيم‭ ‬العملٍ‭ ‬السياسي،‭ ‬إعادة‭ ‬صياغة‭ ‬تعاطينا‭ ‬مع‭ ‬الوضع‭ ‬الدولي‭ ‬الإقليمي‭ ‬والوضع‭ ‬الدولي‭ ‬ككل،‭ ‬لا‭ ‬شك‭ ‬أننا‭ ‬نرى‭ ‬مواقف‭ ‬مختلفةٍ‭ ‬تجاه‭ ‬الثورة‭ ‬السورية،‭ ‬مواقف‭ ‬متناقضة،‭ ‬ومتغيرة،‭ ‬حتى‭ ‬ضمن‭ ‬الدول‭ ‬الداعمة‭ ‬للثورة‭ ‬السورية،‭ ‬فالواقع‭ ‬الجديد‭ ‬والمفروض‭ ‬ظهور‭ ‬عامل‭ ‬الإرهاب‭ ‬والتنظيمات‭ ‬المتطرفة‭  ‬بشكل‭ ‬ٍأكبر،‭ ‬مما‭ ‬غطى‭ ‬للأسف‭ ‬على‭ ‬واقع‭ ‬الثورة‭ ‬السورية،‭ ‬لكن‭ ‬علينا‭ ‬أن‭ ‬نعود‭ ‬ونذكر‭ ‬الجميع‭ ‬أن‭ ‬لبَّ‭ ‬وجوهرَ‭ ‬القضية‭ ‬هي‭ ‬قضية‭ ‬شعب‭ ‬ٍثار‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬حقوقه‭ ‬الإنسانية،‭ ‬وحقوقه‭ ‬الدستورية‭ ‬التي‭ ‬سُلبت‭ ‬منه،‭ ‬وهدف‭ ‬الثورة‭ ‬هو‭ ‬تمكين‭ ‬هذا‭ ‬الشعب‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬مرحلةٍ‭ ‬آمنةٍ‭ ‬ويعيد‭ ‬صياغة‭ ‬دستوره‭ ‬بالشكل‭ ‬الذي‭ ‬يريده،‭ ‬وتمكينه‭ ‬من‭ ‬انتخاب‭ ‬قياداته،‭ ‬ومحاسبتها‭ ‬ان‭ ‬أخطأت‭ ‬أو‭ ‬إن‭ ‬لم‭ ‬تعكس‭ ‬إرادات‭ ‬شعبها،‭ ‬هذه‭ ‬هي‭ ‬الخطوط‭ ‬العامة‭ ‬لاستراتيجيتنا‭.‬

6-كيف‭ ‬ستتعاملون‭ ‬مع‭ ‬تنظيم‭ ‬الدولة‭ ‬الاسلامية،‭ ‬وخاصةً‭ ‬بعد‭ ‬إعلانهم‭ ‬دولة‭ ‬الخلافة؟

إن‭ ‬أثر‭ ‬الدولة‭ ‬الإسلامية‭ ‬واضح،‭ ‬النظام‭ ‬لعب‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬النقطة‭ ‬منذ‭ ‬بدايات‭ ‬الاحتجاجات‭ ‬في‭ ‬سورية،‭ ‬فقد‭ ‬أعلن‭ ‬بشكلٍ‭ ‬واضحٍ‭ ‬وصريحٍ‭ ‬للإعلام‭ ‬أنه‭ ‬‮«‬لا‭ ‬يوجد‭ ‬ثورة‭ ‬في‭ ‬سورية،‭ ‬الذي‭ ‬يوجد‭ ‬هو‭ ‬تنظيمات‭ ‬إرهابيةٌ‭ ‬متشددة‮»‬‭!‬،‭ ‬النظام‭ ‬كذب‭ ‬الكذبة‭ ‬وعمل‭ ‬على‭ ‬تحقيقها‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع،‭ ‬وقد‭ ‬نجح‭ ‬في‭ ‬ذلك‭.‬

أولاً‭ ‬نحن‭ ‬كسوريين‭ ‬نعد‭ ‬الدولة‭ ‬الإسلامية‭ ‬خطراً‭ ‬وطنياً‭ ‬أساسياً‭ ‬يوازي‭ ‬بقيمته‭ ‬خطر‭ ‬النظام‭.‬

ثانياً‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نقبل‭ ‬بالوضع‭ ‬الحالي،‭ ‬الثورة‭ ‬والثوار‭ ‬والجيش‭ ‬الحر‭ ‬بدؤوا‭ ‬بمحاربة‭ ‬الدولة‭ ‬الإسلامية‭ ‬منذ‭ ‬أوائل‭ ‬هذا‭ ‬العام‭.‬

7-هل‭ ‬سيتعامل‭ ‬الائتلاف‭ ‬مع‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة؟

المرحلة‭ ‬المقبلة‭ ‬عنوانها‭ ‬سورية،‭ ‬عنوانها‭ ‬نحن‭ ‬السوريين،‭ ‬أن‭ ‬نقوم‭ ‬بما‭ ‬ينبغي‭ ‬علينا‭ ‬قبل‭ ‬أي‭ ‬شيء،‭ ‬وبعدها‭ ‬يمكننا‭ ‬النظر‭ ‬إلى‭ ‬الآخرين‭ ‬لجعلهم‭ ‬ينظرون‭ ‬إلى‭ ‬مصالحنا‭ ‬الوطنية،‭ ‬هذا‭ ‬هو‭ ‬الأساس‭.‬

8-هل‭ ‬هناك‭ ‬انفتاحٌ‭ ‬على‭ ‬بقية‭ ‬قوى‭ ‬المعارضة‭ ‬الموجودة‭ ‬خارج‭ ‬الائتلاف،‭ ‬مثل‭ ‬هيئة‭ ‬التنسيق‭ ‬وتيار‭ ‬بناء‭ ‬الدولة‭..‬؟

الائتلاف‭ ‬منفتحٌ‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬الأطراف‭ ‬المعارضة‭ ‬ذات‭ ‬البرامج‭ ‬الوطنية،‭ ‬والتي‭ ‬تمتلك‭ ‬مواقف‭ ‬وطنية‭ ‬متوافقة‭ ‬مع‭ ‬أهداف‭ ‬الثورة،‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يريد‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬معنا‭ ‬بموضوعية،‭ ‬أولويتنا‭ ‬مصلحتنا‭ ‬الوطنية‭ ‬السورية‭.‬

9-ما‭ ‬هو‭ ‬أفق‭ ‬الحل‭ ‬السياسي‭ ‬مع‭ ‬النظام؟

حالياً‭ ‬جميع‭ ‬آفاق‭ ‬الحل‭ ‬السياسي‭ ‬جامدة،‭ ‬علينا‭ ‬أن‭ ‬لانكون‭ ‬واهمين،‭ ‬الحل‭ ‬في‭ ‬النتيجة‭ ‬حلٌّ‭ ‬سياسي،‭ ‬لكن‭ ‬السؤال‭ ‬هو‭ ‬كيف‭ ‬أكون‭ ‬في‭ ‬الموقع‭ ‬الأقوى‭ ‬حين‭ ‬أصل‭ ‬إلى‭ ‬مرحلة‭ ‬حلٍّ‭ ‬سياسي؟،‭ ‬الموقع‭ ‬الذي‭ ‬أتمكن‭ ‬وأقدر‭ ‬به‭ ‬أن‭ ‬أحقق‭ ‬أهداف‭ ‬الثورة؟

علينا‭ ‬التفكير‭ ‬منذ‭ ‬هذه‭ ‬اللحظة‭ ‬إلى‭ ‬اللحظة‭ ‬التي‭ ‬تفرض‭ ‬وجود‭ ‬حل‭ ‬سياسي،‭ ‬بتحسين‭ ‬موقعنا‭ ‬التفاوضي‭ ‬عبر‭ ‬تحسين‭ ‬مواقعنا‭ ‬على‭ ‬الأرض،‭ ‬اما‭ ‬أي‭ ‬حل‭ ‬سياسي‭ ‬الأن‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الموازين‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬في‭ ‬صالحنا،‭ ‬سيكون‭ ‬في‭ ‬صالح‭ ‬النظام،‭ ‬وليس‭ ‬في‭ ‬صالح‭ ‬الثورة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬هذه‭ ‬الأوضاع‭ ‬الراهنة،‭ ‬علينا‭ ‬التفكير‭ ‬ما‭ ‬هي‭ ‬المناخات‭ ‬المناسبة‭ ‬للضغط‭ ‬على‭ ‬النظام‭ ‬والضغط‭ ‬على‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬للسعي‭ ‬إلى‭ ‬حلٍّ‭ ‬سياسي‭ ‬يحقق‭ ‬أهدافنا‭ ‬التي‭ ‬دفعنا‭ ‬من‭ ‬دمنا‭ ‬غالياً‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬تحقيقها‭.‬

حنطة ١٩16

حنطة ١٩17

حنطة ١٩18

برومو الشهيد ناجي الجرف